تربية وتعليم

سلسة فضائح الميراوي على “مشاهد”..ح 2:الوزير السابق يخلف 5 جامعات تسير بالنيابة

في وضعية لم تعش الجامعات المغربية مثلها منذ نشأتها إلى اليوم، إذ تعيش خمس جامعات مغربية بدون رئيس، وهي على التوالي، جامعة محمد الخامس بالرباط، وجامعة محمد الأول بوجدة، وجامعة عبد الملك السعدي بتطوان، وجامعة ابن زهر بأكَادير، وجامعة السلطان المولى سليمان ببني ملال.

وأما جامعة محمد الخامس، فقد تم إجهاض مسارها فقط لأن الوزير الميراوي كان مصمما على إقصاء الرئيس السابق لأنه “فقط”، يعتبره قريبا من سعيد أمزازي، ليضيع على هذه الجامعة الأم فرص التنمية والتطوير ويجعلها موطن تشكيك وتشويش.

فبعد سنتين من فتح الترشيح الأول لرئاسة الجامعة، ألغيت المباراة، وأعيد فتح ترشيح ثان، وما يزال الملف يراوح مكانه، علما بأنه طرح مرات على رئيس الحكومة الذي يعرف تفاصيله.

وأما جامعة محمد الأول بوجدة، فقد سعى الميرواي إلى إقصاء رئيسها كذلك، وأصر على أن تضعه اللجنة بعيدا عن المرتبة الأولى ليسهل تصريفه، ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، وجد الوزير نفسه أمام تحد آخر هو عدم التمكن من إقناع رئيس الحكومة بذلك.

وعاشت جامعة السلطان المولى سليمان، إقصاء لرئيسها السابق، في المباراة، وبعدها شملت الرئيس الحالي التعيينات الأخيرة التي أعلن عنها في المجلس الوزاري الأخير، لتجد نفسها بدون رئيس هي الأخرى.

ثم ينهى رئيس جامعة عبد الملك السعدي ولايته ليتم تدبيرها بالنيابة هي الأخرى (ينتهي في دجنبر وتوضع ملفات الترشيح في دجنبر مع العلم ان المسطرة تتطلب وقتا).

وقد انتهت ولاية رئيس جامعة ابن زهر، وسارع الوزير إلى تنظيم مباراتها غير أن المسطرة لم تكتمل بعدُ، بل هناك من يرى بأنها قد تعاد لملاحظات عدة بشأنها.

نحن اليوم أمام حالة استثناء لم تعرفها الجامعة المغربية فيما مضى، ويرجع العديد من العارفين بالمطبخ الداخلي بأن غاية الوزير الميراوي كانت هي التحكم الاستبدادي في الرؤساء ومن خلالهم الجامعات، ليتدخل في تسييرها وفي صرف ميزانيتها وتوجيه صفقاتها.

ولنا عودة للموضوع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *