رياضة

أزمة الملاعب الرياضية تستفحل بعدد من مناطق جهة سوس ماسة

تعيش عدد من مناطق جهة سوس ماسة أزمة حقيقية من حيث غياب الملاعب والمنشآت الرياضية التي تتوفر على المواصفات القانونية لاحتضان المنافسات الوطنية لكرة القدم ومجموعة من الألعاب الرياضية الجماعية والفردية .

فبمدينة أكادير عاصمة الجهة وأمام انعدام الملعب البديل لأدرار بعد قرار إغلاقه من أجل الإصلاح، يضطر فريق حسنية أكادير إلى قطع المسافات الطويلة قصد استقبال ضيوفه بملعب برشيد، بعد تقاعس مدبري أمور الجماعة المحلية سابقا وحاليا في إيجاد بديل لثلاثة ملاعب تم إعدامها بالمدينة خلال السنوات الماضية ( يتعلق الأمر بالاعب بيجوان، وديدي والانبعاث)،إذ كان بإمكان الجماعة تأهيل الملعب البلدي مودانيب بحي تيكوين الذي يوجد في موقع متوفر على كل مقومات بناء ملعب بسعة 15 إلى 20 ألف متفرج.

وبمدينة تارودانت صاحبة أقدم الأسوار التاريخية بالجهة لا تزال تعد المدينة الوحيدة بالجهة التي لا تتوفر على قاعة مغطاة، وتضطر أندية كرة السلة وكرة اليد بتارودانت للتنقل طيلة مواسم عديدة والى اليوم صوب قاعة مدينة أولاد تايمة والى قاعات أكادير من أجل إجراء اللقاءات الرسمية، فيما القاعة التي تبنى بحي لسطاح بتارودانت قد تدخل كتاب “كينيس” للأرقام القياسية كأقدم قاعة بالمغرب انطلقت بها الأشغال منذ سنوات طويلة دون أن تعرف نهايتها إلى اليوم .

هذا في الوقت الذي يعيش فيه إقليم اشتوكة أيت باها حالة اليتم من حيث ملاعب كرة القدم المزودة بالعشب الطبيعي أو الاصطناعي، ويستحق فريق مجد إنشادن لكرة القدم وسام الشرف بفضل التضحية والصبر وهو يتنقل منذ أن كان يلعب ببطولة العصبة والمواسم التي يمثل فيها الإقليم ببطولة الهواة بحثا عن ملعب يحتضن لقاءاته الرسمية سواء بإقليم تيزنيت ، ثم بعمالة إنزكان أيت ملول، وبملعب أشكور ببنسركاو بأكادير حاليا، دون أن تنتهي الأشغال بتعشيب ملعب جماعة إنشادن أو ملعب إحدى الجماعات بسهل اشتوكة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *