آخر ساعة

قالت الصحافة ..

شكل تنظيم كأس العالم 2030 ومشروع القانون المتعلق بالحق في الإضراب، أبرز المواضيع التي تناولتها افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة اليوم الجمعة.

وهكذا، وفي معرض تناولها لموضوع الترشيح المشترك المغرب-إسبانيا-البرتغال لاستضافة كأس العالم 2030، كتبت صحيفة “ليزانسبيراسيون إيكو” أنه منذ الإعلان عن هذا الترشيح الثلاثي في مارس 2023، أبان المغرب عن “جدية مثالية”، مشيرة إلى أن التقييم الاستثنائي الذي منحه الاتحاد الدولي لكرة القدم للملف المغربي، في 29 نونبر الماضي، يؤكد قوة الالتزام الوطني.

وأشار كاتب الافتتاحية إلى أن التحدي يظل كبيرا، من خلال الالتزام بالآجال المحددة، وضمان التميز، والاستجابة لمتطلبات هذه التظاهرة الرياضية العالمية.

وأضاف أن كأس العالم 2030، إلى جانب طابعه الرياضي، يعد فرصة فريدة لتعزيز الإشعاع الدولي للمغرب، ويجسد مشروعا شاملا يجمع بين تحديث البنيات التحتية، وخلق فرص الشغل، وتنمية مهارات الشباب، مبرزا أن الأهداف المسطرة يجب أن تنجز بدقة مع تبني مقاربة مستدامة.

ويرى الكاتب أن الأمر لا يقتصر على ذلك فحسب، بل يتجاوز هذا الترشيح الرهانات الوطنية، إذ يضع المغرب في صلب التعاون الجيوسياسي بين أوروبا وإفريقيا.

وأضاف أنه لا يمكن صرف النظر عن أهمية الإرث الذي ستخلفه استضافة هذا الاستحقاق الكروي، معتبرا أن الهدف يتمثل في ضمان استمرار الاستفادة من البنيات التحتية، وتعزيز الجاذبية الاقتصادية والسياحية، وتنشيط الجهات حتى بعد إسدال الستار عن هذه المنافسة الكروية.

أما صحيفة “ليكونوميست” التي علقت على موضوع مصادقة لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب على مشروع قانون الإضراب، فكتبت أنه على الرغم من أن النسخة المصادق عليها ستعرف بلا شك تعديلات أخرى خلال عرضها بالجلسة العامة ثم بمجلس المستشارين، إلا أن الأهم من ذلك يبقى إعادة إحياء هذا الملف الذي ظل حبيس أدراج البرلمان منذ 8 سنوات.

وأشار كاتب الافتتاحية إلى أنه سيتم اليوم تقنين الحق في الإضراب من خلال نص قانوني يحدد حقوق والتزامات الأطراف المعنية، مما سيمكن من وضع حد نهائي للإضرابات الفوضوية التي تعطل النشاط الاقتصادي، وتنتهك حق الذين يرغبون في العمل.

وأضاف أنه ينبغي أن تسفر المقاربة المعتمدة عن نص قانوني متوازن يضمن الحريات النقابية، لكن من خلال إطار ينظمها، مما يحد من مخاطر الانفلات.

وأوضح أن الهدف يتمثل في تفادي استغلال هذا الحق الدستوري وتحويله إلى “فيروس اجتماعي” حقيقي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *