صدر مؤخرا للأستاذ عبد الله كيكر المهتم بتاريخ منطقة سوس وأعلامها كتاب جديد خصصه لمسار المرحوم الحاج أحمد سيدينو أول رئيس للمجلس البلدي لمدينة أكادير .
ويقع الكتاب في 145 صفحة من القطع الكبير ، وهو عبارة عن سيرة ذاتية لأحمد سيدينو ، أنجزها الكاتب عبد الله كيكر بعد أن جالسه عدة جلسات في حياته بداية العقد الثاني من القرن 21 ، وتناولت بالتفصيل مساره من طفولته بحي فونتي بأكادير مرورا بفترة الدراسة والتوظيف بإدارة مراقبة الصيد البحري والملاحة التجارية بميناء مدينة أكادير انطلاقا من سنة 1946 ، ودخولة معترك تدبير الشأن المحلي كأول رئيس للمجلس البلدي لأكادير لولاية أولى امتدت من 1963 إلى 1969 ،و لولاية ثانية من 1969 إلى 1976 ، مستعرضا أبرز إنجازات المجلسين وبصفة خاصة خلال مرحلة إعادة بناء أكادير بعد زلزال 29 فبراير 1960 .
وجاء في مقدمة الكتاب ” أن تفاصيل بعض الأحداث وبعض جزئياتها، لا يمكن الحصول عليها إلا من خلال السير الذاتية للشخصيات الفاعلة في المجتمع ورجالاته المتميزين” ،
وعن الهدف من هذا المؤلف يقول المؤلف أن الدافع إلى ذلك ” هو توثيق ذاكرة المدينة من خلال رجالاتها ” وهي سيرة ذاتية “يقول الكاتب أنها تؤرخ لفترة من فترات مدينة أكادير ، ويضيف أن المؤلف الجديد يمكن اعتباره متمما لكتاب “ذاكرة أكادير في القرن العشرين” الذي أصدره الكاتب عبد الله كيكر رفقة الحسن الروصافي، و إعزا جافري في ثلاثة أجزاء، خصص الجزء الأول للفترة الممتدة ما بين سنتي 1901و 1945 ، والجزء الثاني للفترة الممتدة ما بين سنتي 1945و 1960 ، في حين خصص الجزء الثالث للزلزال .
