بعد ان تأكد بشكل رسمي لعب فريق حسنية أكادير لكرة القدم للقاء السد من أجل ضمان البقاء ببطولة القسم الإحترافي الأول، أصبح السؤال الذي يطرحه محبو الفريق يدور حول الملعب الذي سيستقبل فيه الفريق لقاء إياب هذه المقابلة ،وذلك بعد أن تضرر الفريق بشكل كبير من الإستقبال طوال الموسم بملاعب تبتعد عن اكادير بمسافات طويلة .
فالفريق السوسي وطيلة الموسم استقبل لمقابلة واحدة بأدرار ،وأصبح فريقا متجولا بين الملاعب أثناء الإستقبال بكل من اسفي،برشيد ،المحمدية،وفاس ،قاطعا بذلك أزيد من 28 ألف كلمتر طيلة الموسم، وهو ماتضرر منه الفريق ،ليغيب مبدأ تكافئ الفرص بين الأندية، وليظل الفريق بعيدا عن دفئ الجمهور طيلة الموسم، ومحروما أيضا من المداخيل المالية للمقابلات.
فهل ستتدارك لجنة البرمجة بالعصبة الإحترافية لكرة القدم هذا الخلل، لتبرمج لقاء إياب السد بملعب أدرار؟
وهل ستعمل السلطات المختصة على تسهيل هذه العملية حتى لايتواصل مسلسل حرمان الفريق من اللعب بمدينته وجهته ؟
وهل إستوعب مسيرو المدينة والجهة من سلطات ومنتخبين التحديات المطروحة وأزمة الملعب المستجيب لمعايير إستضافة لقاءات القسم الأول للبطولة الإحترافية بمدينة أكادير وبجهة سوس ماسة ككل ؟
وهل يدركون أن الأزمة التي قد تتواصل الى غاية نهاية مونديال 2030؟