متابعات

عمالة زاكورة تخلد الذكرى العشرون للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية

خلدت يوم أمس الاثنين 19 ماي 2025،اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بزاكورة الذكرى العشرون لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بمقر عمالة الإقليم، تحت شعار: المبادرة الوطنية للتنمية البشرية: 20 سنة في خدمة التنمية البشرية”

وشكل هذا اللقاء، الذي ترأسه عامل إقليم زاكورة، فؤاد حجي، وحضره رؤساء المصالح الخارجية وممثلي اللجان المحلية وفعاليات المجتمع المدني، فرصة لاستعراض حصيلة ومنجزات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية منذ انطلاقها سنة 2005، فخلال المرحلتين الأولى والثانية 2005 الى 2018 بلغ عدد المشاريع المنجزة بإقليم زاكورة 1101 مشروعا بتكلفة اجمالية مالية ناهزت 620095897 درهم بمساهمة صندوق المبادرة ب 520548208 درهم.

وبالمناسبة، أكد حجي أنه منذ إطلاقها من طرف الملك محمد السادس سنة 2005، مكنت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من تحقيق العديد من المشاريع التي استفاد منها الآلاف من المواطنين.

وهكذا كانت حصيلة منجزات المرحلة الثالثة،الممتدة من 2019 الى 2024 انجاز 1277 مشروعا ونشاطا، بغلاف مالي قدر ب 37196 مليون درهم بما فيها 34964 مليون درهم 94 في المائة كمساهمة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية،واستهدفت تدارك النقص في البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية، ودعم الأشخاص في وضعية هشة وتحسين الدخل والادماج الاقتصادي للشباب والدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة.

وهمت حصيلة سنوات ما بين 2019و2025، توسيع الأثر وتعزيز المكتسبات، وجاءت هذه المرحلة بتوجيه جديد اكثر عمقا بتركيزها على الاستثمار في الانسان وخاصة الأجيال الصاعدة، وذلك بتفعيل برامج متخصصة منها التعليم الاولي والدعم المدرسي وتحسين صحة الام والطفل وخلق فرص الشغل ورعاية الفئات الهشة(انجاز دور الامومة وتميم التعليم الاولي مواكبة مئات الشباب عبر منصات التأهيل والتكوين.

وبالمناسبة نفسها ، أكد  حجي أنه منذ إطلاقها من طرف الملك محمد السادس سنة 2005، مكنت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من تحقيق العديد من المشاريع التي استفاد منها الآلاف من المواطنين، وخاصة الذين يعيشون في وضعية هشة والذين يعيشون بالعالم القروي.

وأشاد عامل الإقليم بالنتائج المقنعة التي تم تحقيقها في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى إقليم زاكورة، خاصة في مجالات التمويل الموجه للشباب حاملي المشاريع وتعزيز التعليم بالعالم القروي.

وسلط حجي الضوء على أهمية المرحلة الثالثة للمبادرة، التي تستلهم فلسفتها من التوجيهات الملكية، مشيدا بالجهود التي يبذلها كل الفاعلين المعنيين  لضمان نجاح المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

وحدد عامل الإقليم، مجال تدخل ممثلي القطاعات المستفيدة من مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في الإجابة على السؤال العريض حول الأثر المباشر للمشاريع المنجزة على الفئات المستهدفة، وفي هذا السياق، جاءت تدخلات كل من رئيس المجلس الإقليمي مداني شيخي ومندوب التعاون الوطني وممثل قطاع التربية الوطنية، معززة ومشيدة بما اثاره عامل الإقليم من الأهمية البالغة للحصيلة المنجزة. خلال العشرين سنة الماضية.

والخلاصة ان المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لم تعد مجرد مشاريع منجزة بل أصبحت قصص امل تحققت، وشراكات محلية نمت، ومواطنين استعادوا ثقتهم في امكانياتهم ومستقبلهم، من الفقر الى الإنتاج ومن البناء الى التأهيل.

 

 

   

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *