رياضة

وجهة نظر..حسنية أكادير بين المدربين مديح والسكتيوي: “الأسلوب هو الإنسان”

عبر مؤخرا المدرب عبد الهادي السكتيوي عن عدم استعداده لتمديد التعاقد مع فريق حسنية أكادير لكرة القدم كمدرب لفئة الكبار ، وراجت في مواقع التواصل الاجتماعي رسالة إلكترونية يقال إن المدرب وجهها لرئيس المكتب المديري وأعضاء مجلس الشركة الرياضية للنادي ، وإذا كانت الرسالة صحيحة ، فيمكن تسجيل بعض الملاحظات عنها:

في البداية لا يمكن نكران المجهود الذي قدمه السكتيوي للحسنية منذ أن تقلد مهام التدريب بالنادي سنة 1997، والمناسبات الكثيرة التي ساهم في ضمان لحمة الفريق ومنح الفرصة لعدد هام من لاعبي النادي للوصول إلى الأقسام العليا، غير أن إرجاع ما عاشه الفريق هذا الموسم إلى ما سماه ب ” تقلباتٌ غير إنسانية وغير عادلة” (les péripéties inhumaine injuste )، فيه نوع من المبالغة حيث لم يكن المدرب مجبرا على قبول تلك الظروف، وكان بإمكانه الاستقالة وترك الجمل بما حمل، وهو الشيء الذي فكرت فيه الشركة الرياضية التي قال ناطقها الرسمي مع بداية الموسم إنه يستحيل عليهم إقالة المدرب بحكم الشرط الجزائي الذي وقع عليه الرئيس السابق للفريق في العقد الذي يربط السكتيوي بالفريق والمحدد في مبلغ 700 مليون سنتيم في حالة رغبة الحسنية في فك الارتباط بالمدرب قبل 30 يونيو 2025، وعلى هذا الأساس كان على السكتيوي أن لا يضمن رسالته تلك العبارة التي يفهم منها أنه أجبر على العمل في ظروف غير إنسانية وغير عادلة.

وارتباطا بشطر من عنوان المقال ” الأسلوب هو الإنسان نفسه” ، نتذكر ما قاله المدرب المرحوم مصطفى مديح حين أنهى مهامه بالفريق السوسي نهاية شهر ماي من سنة 2014، وحين سئل عن أسباب عدم الرغبة في البقاء: أجاب ماذا أفعل هنا هل تريدون مني أن أضيف إلى سيرتي الذاتية أنني ساهمت في إنقاذ الفريق من النزول للقسم الموالي، مضيفا: إنني أبحث عن من يريد التنافس والفوز بالألقاب والبطولات لتضاف لي كإنجاز في مساري .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *