فجعت الأسرة الفنية الأمازيغية بالمغرب مساء أمس الأربعاء بخبر وفاة واحد من رواد فن الروايس المعاصرين المرحوم الرايس صالح الباشا الذي وافاه الأجل المحتوم بشكل مفاجئ حيث وجد ميتا بمنزله بأحد أحياء جماعة الدراركة ضواحي أكادير، لتفقد ساحة فن الروايس أحد أعمدتها الحاليين .
ولد المرحوم صالح الباشا سنة 1965 بدوار إدا اوكرض إحاحان باقليم الصويرة، اتجه للموسيقى والفن منذ الصغر، واستهوته موسيقى الروايس وانتشلته كتابة الكلمات والأشعار من مقاعد الدراسة. حفظ القران وكان في إحدى فترات حياته فقيها بإحدى مساجد منطقة أسيف نايت هارون.
ثأثر المرحوم صالح الباشا في مساره الفني بالراحل الرايس امبارك ايسار الذي اعتبره من أكبر الروايس الذين عرفهم، كانت بدايته الفنية الأولى سنة 1996 تاريخ إصدار أول شريط له، كما أصدر بعدها أزيد من خمسة عشرة ألبوما وأربعة أشرطة مصورة، استطاع أن يصل إلى شهرة كبيرة في حقل فن الروايس في ظرف وجيز.وتميز المرحوم بالتواضع والبساطة في العيش والتعامل الطيب مع محيطه ومحبيه.
ومن المنتظر أن يعلن في الساعات القليلة القادمة عن مكان صلاة الجنازة والدفن بعد القيام بالإجراءات الإدارية، حيث نقل جثمانه مساء أمس لمستودع الأموات بمستشفى الحسن الثاني للقيام بهذه الإجراءات .