سياحة

أكادير..كراء الشقق المفروشة بدون سند قانوني يسائل الجهات المعنية

انضاف كراء الشقق و الدور السكنية بمدينة أكادير الى محلات المساج والتجميل التي تقدم خدمات غير تلك المكتوبة على واجهاتها،حيث الدعارة واستقطاب المومسات وبائعات الهوى.

وتحول بعض الوسطاء و السماسرة الذين يلوحون بمفاتيح المنازل و الشقق على طول شوارع المدينة إلى وسطاء في الدعارة ،حيث يتم عرض خدمات محددة بالساعات للراغبين في قضاء حاجاتهم البيولوجية رفقة خليلاتهم ،أو يتكلف السماسرة و الوسطاء بجلب الفتيات والنساء حسب العرض و الطلب ،حيث تتحول اغلب الشقق المفروشة بالمدينة إلى دور للدعارة والليالي الحمراء غير بعيد عن أعين الأجهزة.

و في هذا الصدد، كشف مصدر مطلع ان ولاية أكادير قامت مؤخرا بإحصاء دقيق للدور السكنية و الشقق المفروشة المعدة للكراء خلال الموسم الصيفي،دون استيضاح دواعي ذلك.
وتعرف عملية الوساطة و السمسرة في احايين كثيرة صراعات بين الملاك و الوسطاء خاصة أثناء كراء الشقق و الدور لشباب يعيثون فيها فسادا وخرابا للممتلكات.

و الغريب في الأمر، انه في الوقت الذي تواصل في الدولة جهودها لمكافحة الارهاب، يتم كراء الشقق و المنازل لأشخاص دون التثبت من هوياتهم او إخبار السلطة المحلية (مقاطعات-شيوخ )بأسماء المكترين، و هو ما يفسره مصدر قانوني بخشية ملاك المنازل و الشقق من تدخل مصلحة الضرائب و تغريمهم غرامات مالية.

الا ان ذات الجشع، يضيف المصدر ذاته، قد يخلق متاعب إضافية للأجهزة الأمنية التي لا تعلم أسماء المكترين و خلفياتهم.

وكان أصحاب الفنادق الصغيرة وغير المصنفة قد دقوا ناقوس الخطر اكثر من مرة بسبب منع الزبناء و اعتراضهم وهم في طريقهم إلى الفنادق من طرف وسطاء و سماسرة همهم الوحيد الحصول على مبلغ 50درهما عن كل يوم كراء دون الاكثراث بالتداعيات السلبية على قطاع الفنادق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *