خلال أشغال الجمع العام الأخير لجمعية الاتحاد الرياضي حسنية أكادير لكرة القدم ، أقر التقرير المالي المقدم أمام منخرطي الجمعية وجود فائض مالي في مالية الجمعية يقارب 992 مليون سنتيم برسم الموسم الرياضي المنصرم 2024/2025 ، غير أن التقرير لم يشر لا من قريب و لا من بعيد للديون التي كانت في ذمة الفريق لفائدة الرئيس السابق الحبيب سيدينو .
فالرئيس سيدينو غادر الفريق وهو مدين للجمعية والشركة الرياضية بما يقارب 4 مليار سنتيم كان قد تحملها من جيبه طيلة مدة تسييره للفريق إلى غاية مغادرته للفريق في يناير من سنة 2023 ، وهي المبالغ التي تضمنتها التقارير المالية للفريق في تلك الفترة .
فهل توفق مسيرو الجمعية والشركة في فك ديون الرئيس السابق كما تم مع المدربين السابقين واللاعبين و الفنادق و وكالات كراء السيارات والمطاعم والصيدليات ومقدمي الخدمات ، أم تم تجاهل الأمر عن قصد ؟
وهل ستعرف هذه المسألة عودة تداول اسم الفريق في ردهات المحاكم إذا قرر الرئيس السابق المطالبة بحقوقه أمام القضاء ، وقدم ما يثبت التحويلات المالية التي كان يقوم بها من حساباته لفائدة حسابات الجمعية والشركة عندما كانت في حاجة للمال للتدبير اليومي وفك المنع عن الانتدابات وغيرها ؟