مختصر هذا الملف أن تهاون و تقاعس بلدية افني لسنوات يحرم مستثمرا من الجالية من حقوقه القانونية ، و عدم التأشير على قرار الترخيص باستغلال كشك ،من طرف السلطات المحلية ، أطال أمد أزمة ملفه الاستثماري.
ما زالت تداعيات فتح ملفات عرقلة و ضعف تدبير رئيس جماعة إفني لقضية الاستثمار ، التي فتحتها مشاهد الجنوب ، تخيم على المشهد العام و تشرق علينا كل يوم بالجديد .
اليوم سنتطرق الى ملف كشك ” اشعود عبد الله ” احد أفراد الجالية المحلية والناشط الجمعوي ، هذا الابن البار لمدينة افني و الذي قدم خدمات جليلة للمنطقة يعرفها الجميع من سلطات محلية ومنتخبة وجمعيات في مجالات : الدراسات التقنية الخاصة بالبنيات التحتية، والعمل الاجتماعي و الاقتصادي والجمعوي و البيئي و الذي كان من وراء اتفاقيات كثيرة استفاد منها الإقليم ، وجاء بوفود أجنبية، كما استقبل وفودا تكونت من عامل الإقليم والمنتخبين و الفعاليات المدنية خارج الوطن.
لكن رد كل هذا الجميل كان بالاجهاز على مشروعه بسيدي افني !
ونتيجة لتهاون الجماعة في الترافع، و لسوء التسيير و تدبير ملف مشروع كشك / مقهى ، استثمر فيه المتضرر منذ ما يقارب 32 عاما ، وكان يؤدي واجباته الكرائية وكامل الرسوم الأخرى طيلة عقود ، لكن مقررا جماعيا للمجلس التداولي سنة 2021 تم المصادقة عليه قضى بتحويل مقهاه من مكانه الأصلي ، تحت مبرر أنه سيعرقل عمل ملحقة للأمن بحي للا مريم ” كولومينا ” و للإشارة فإن هذه الملحقة مازالت خارج الخدمة…
و لم يتم تفعيل مقرر هدم و تحويل مكان هذا الكشك حتى عام 2024 بناء على مقرر المجلس الذي بموجبه صوت أغلبية أعضاء المجلس بهدم الكشك ، لكن مضمون المقرر وقرار هدمه لأسباب غير قانونية ، حرم هذا المواطن من مواصلة عمل مشروعه منذ سنوات، بسبب عدم تفعيل مقتضيات المقرر المصوت عليه ، وتم كذلك الاجهاز على مناصب شغل كان هذا المشروع يوفرها .
و بالرغم عن كل الشكايات و الملتمسات المقدمة للجماعة ولعمالة الإقليم ، ما زال مشروعه معطلا ، ليجد نفسه بين تصريحات متبادلة بين الجماعة والسلطات المحلية ، و كل واحد فيهم يتهم الآخر بأنه هو المسؤول عن تعطيل مشروعه ، والملف الآن رابض بدهاليز العمالة منذ مدة من أجل التأشير على” قرار الترخيص باستغلال كشك “.
وفي هذا السياق، يلتمس المتضرر من عامل الإقليم فتح تحقيق في الموضوع ، بما فيه أنه تسلم الكشك على الحالة الواردة في الصور المرفقة بهذا المقال على عكس منطوق المقرر الجماعي.
و يطالب المستثمر والناشط الجمعوي اشعود ،عامل الإقليم الجديد بحلحلة هذا الملف البسيط ، خصوصا و أن بشائر تغيير في مقاربة ملفات الاستثمار بدت تلوح في الأفق، و اذا كانت رئاسة الجماعة عاجزة عن الترافع عن قضايا الاستثمار و التنمية و كذلك بعض مسؤولي السلطة المحلية ، فإن العامل الجديد المعروف بحزمه و جديته لا محالة سيجد حلولا جذرية لملفات التنمية المحلية.



محمد الوحداني: مدير مكتب “مشاهد” الجنوب