أعلنت القيادة العليا للدرك الملكي، مساء السبت المنصرم، عن إجراء حركة انتقالية وتنظيمية شملت عدداً من القيادات الجهوية على المستوى الوطني، توزعت بين التنقيلات والإعفاءات والإحالات على التقاعد.
وتأتي هذه الخطوة بعد أسابيع قليلة من حركة واسعة عرفها الجهاز في يوليوز الماضي، همّت حوالي 5200 عنصر دركي بمختلف الرتب والمسؤوليات.
في تفاصيل الحركة الجديدة، تم إعفاء القائد الجهوي بالناظور، الكولونيل لهبوب، وإلحاقه بالمصالح المركزية بالرباط دون مهمة محددة، ليخلفه في المنصب الكولونيل ماجور عباد. كما شهدت المنطقة الشمالية تغييرات مهمة، حيث جرى تنقيل القائد الجهوي بطنجة، الكولونيل العايش، إلى القيادة المركزية، ليحل محله الكولونيل ماجور الملكوني القادم من الدار البيضاء، فيما عُين الكولونيل ماجور زريوح خلفاً له على رأس القيادة الجهوية بالعاصمة الاقتصادية.
ورغم تداول معطيات غير مؤكدة حول ارتباط إعفاء قائد الناظور بحفل زفاف أقيم بجماعة الزغنغان، وحضره شخص مبحوث عنه في قضايا الاتجار الدولي بالمخدرات، تخللته مظاهر استعراضية وإطلاق نار، فإن المصادر الرسمية لم تربط القرار مباشرة بالحادث.
على صعيد آخر، أسفرت الحركة عن تعيين الكولونيل مامو قائداً جهوياً بخنيفرة، والكولونيل ماجور حسوان على رأس القيادة الجهوية ببني ملال، فيما أسندت قيادة تازة للكولونيل مستور، وقيادة فرق الدرك المتنقل للكولونيل فلاح، في حين تولى الكولونيل طروفي قيادة مجموعة الصيانة وعتاد الدرك بسلا.
وفي الأقاليم الجنوبية، أُحيل القائد الجهوي للداخلة على التقاعد بعد بلوغه السن القانوني، ليخلفه الكولونيل ماجور الوالي. كما عرفت الحركة إحالة الجنرال دوديفيزيون اليزيدي على التقاعد بعد مسار مهني امتد منذ منتصف ثمانينيات القرن الماضي داخل مصالح المستندات وقيادة الدرك، إلى جانب الجنرال دوبريكاد معمر، وسبعة كولونيلات ماجور آخرين.
كما شملت التنقيلات نقل القائد الجهوي للخمسيات نحو ورزازات، فيما تم تعيين الكولونيل بلادي على رأس القيادة بالرباط. وبالموازاة مع ذلك، جرى تعيين الكولونيل الصديق على رأس المجموعة الجوية للدرك بالنواصر، والكولونيل ماجور وزنة قائداً على سرية الدرك الحربي بالرشيدية، بينما أسندت المهمة نفسها في المنطقة الجنوبية للكولونيل ماجور الهمة.