متابعات

بيان ناري لحزب الاستقلال: إقليم سيدي إفني يعيش وضعاً مزرياً يستدعي إنقاذاً فورياً

أصدر حزب الاستقلال بسيدي إفني بياناً عبر فيه عن قلقه الكبير من الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي يعيشها الإقليم، مسجلاً عدة اختلالات تطال مختلف القطاعات الحيوية والمؤسسات العمومية.

وأكد الحزب عبر بيان توصلت جريدة “مشاهد ” بنسخة منه، أن الوضع المزري يستدعي تدخلاً عاجلاً من جميع الفاعلين والمتدخلين، داعياً إلى فتح نقاش عمومي موسع حول سبل تجاوز الأزمة.

وجاء في البيان استنكار شديد للوضعية التي يعرفها قطاع الصحة بالإقليم، خاصة بمستشفى سيدي إفني، في ظل الخصاص الكبير في الأطر الطبية وضعف التجهيزات. كما رفض الحزب استمرار سوء تدبير المشاريع الحكومية بقطاع الفلاحة والأراضي السلالية، محذراً من تداعيات ذلك على التنمية المحلية.

وانتقد الحزب بشدة الوضع المقلق الذي يعيشه قطاع الثقافة والشباب والرياضة، إلى جانب تسجيله ملاحظات سلبية بشأن طريقة تدبير قطاع النظافة بجماعة سيدي إفني، والذي اعتبره يخضع لحسابات سياسية وانتخابية.

كما عبّر البيان عن رفض الاستغلال غير القانوني لمرافق الاستقبال والإرشاد بمستشفى سيدي إفني، محملاً المسؤولية للمدير الإقليمي للصحة والمدير الجهوي للحماية الاجتماعية.

وطالب الحزب الجهات المختصة بالتدخل العاجل لإيجاد حلول جذرية للمشاكل التي يعاني منها الإقليم، مع مراجعة شاملة لملف الأراضي السلالية، وضمان توزيع عادل للثروات وتكريس الشفافية في تدبير المال العام.

ودعا البيان الحكومة إلى برمجة عاجلة لمشاريع تنموية ضمن الاستراتيجية الوطنية 2020-2030، بما يضمن كرامة الساكنة وتحقيق العدالة المجالية.

وفي ختام بيانه، ناشد حزب الاستقلال جميع مكونات المجتمع المدني والهيئات الحقوقية والنقابية والسياسيين والفاعلين الاقتصاديين إلى الالتفاف حول مصلحة الإقليم، مؤكداً أن تنمية سيدي إفني ليست مسؤولية جهة واحدة، بل رهان جماعي يستدعي تضافر جهود الجميع.

مشاهد/ مكتب الجنوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *