منوعات

هذه العشبة مهدئة، وترطب البشرة الجافة، وتخفف آلام المفاصل

يتميز زيت الأوكاليبتوس بخصائصه المضادة للالتهابات والميكروبات، ويساعد في ترطيب البشرة وتسكين آلام المفاصل وتخفيف أعراض نزلات البرد والقلق عند استخدامه بشكل آمن بعد تخفيفه. وعلى رغم فوائده المتعددة، يُحذر من استخدامه مباشرة على الجلد أو من قبل الحوامل ومرضى الربو والصداع.

وعلى رغم أن أوراق شجرة الـ “أوكاليبتوس” سامة إذا تناولها الإنسان لكنها تنتج زيتاً عطرياً قوياً يمكن استخدامه بأمان على الجسم عند مزجه مع المرطبات أو الزيوت النباتية.

وغالباً ما يستخدم هذا الزيت في العلاج بالروائح العطرية (الأروماثيرابي)، إذ تقول علامة العناية بالبشرة “كيلز” Kiehl’s إنه قد يساعد في تقوية الحاجز الخارجي للبشرة والحفاظ على رطوبتها.

وتقول الدكتورة ميليسا يونغ من مستشفى “كليفلاند كلينيك” إن “هذه الزيوت العطرية هي مستخلصات نباتية مركزة، ويمكن استخدامها بطرق مختلفة، من الاستنشاق إلى الاستخدام في التدليك أو وضعها في حوض الاستحمام”.

وقد اُستخدم الـ “أوكاليبتوس” طبياً وفي الطقوس الاحتفالية من قبل الشعوب الأصلية الأبورجينية في أستراليا على مدى آلاف الأعوام، وهو يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات، ويؤكد باحثون مصريون وكوريون جنوبيون أنها ساعدت أشخاصاً يعانون التهاب المفاصل.

ويعتبر الزيت مفيداً وبخاصة في موسم نزلات البرد والإنفلونزا، إذ يساعد في محاربة العدوى وتخفيف الاحتقان المزعج، فرائحته الخشبية القوية تخفف انسداد الأنف وتساعد في التنفس بسهولة.

ويمكن للزيت أيضاً أن يساعد في الوقاية من تقرحات البرد المزعجة، وكل ما يتطلبه الأمر هو بضع قطرات منه مع ملعقة صغيرة من زيت نباتي لتخفيفه.

وأوضحت يونغ أنه “ينبغي عدم وضع معظم الزيوت العطرية مباشرة على الجلد إلا بعد مزجها مع زيت آخر لتخفيفه، لأن ذلك قد يسبب طفحاً جلدياً أو حروقاً أو ردود فعل تحسسية”، وأشارت إلى أن هذه الزيوت لا تخضع لرقابة “إدارة الغذاء والدواء الأميركية”.

وشددت على أنه “ينبغي للنساء الحوامل والأشخاص المصابين بالربو، وأولئك الذين يعانون الصداع أو الصداع النصفي، تجنبها”.

لكن وبالنسبة إلى معظم المستخدمين فإنه يمكن لزيت الـ “أوكاليبتوس” أن يساعد في تهدئة التوتر وتعزيز الاسترخاء عند استخدامه بصورة صحيحة، وفقاً لـ “كليفلاند كلينك”.

وقد وجد باحثون كوريون جنوبيون عام 2014 أن زيت الـ “أوكاليبتوس” يسهم في خفض مستويات القلق، ويكفي لإحداث هذا التأثير إضافة بضع قطرات إلى وعاء من الماء الساخن أو إلى جهاز ناشر الروائح (Diffuser).

وقالت الطبيبة المتخصصة في الطب الطبيعي بمركز “بريو-ميديكال” لعلاج السرطان المتكامل في سكوتسديل بولاية أريزونا الأميركية، لمجلة “بريفينشن” Prevention: ميراندا لابانت، “يستخدم كثير من الناس الزيت في أجهزة التعطير لخلق بيئة مهدئة خلال مواسم البرد والإنفلونزا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *