رياضة

هزيمة الحسنية أمام الدشيرة..هل هي نهاية مسار المدرب عبدو بالحسنية؟

الطريقة التي تتبع بها المدرب امير عبدو لقاء الكلاسيكو السوسي الذي جرى زوال اليوم بملعب البشير بالمحمدية وانتهى بتفوق واضح ومستحق لأولمبيك الدشيرة بثلاثة أهداف لصفر ،توحي أنها آخر لقاء للمدرب الفرنسي الجنسية أمير عبدو بحسنية اكادير ،فالرجل وعلى غير عادته تتبع فريقه وهو جالس لايحرك ساكنا ،بل حتى التغييرات التي رافقت تدخله توحي انه كان شارد الذهن بعد أن فشل في ثماني لقاءات من اقناع الجمهور والمتتبعين للفريق أن هناك أمل في المستقبل ،بل وظهرت العناصر الكثيرة التي وافق على التعاقد معها تائهة مع الإعتماد على اللعب الفردي بدل الانسجام الجماعي .

الوجه الحالي لحسنية أكادير يعد حصيلةمنطقية لمقدمات خاطئة للمكتب المسير والشركة الرياضية اللذان فضلا التعأقد مع مدير رياضي غريب عن البطولة المغربية والشمال افريقية بعد نهاية منافسات الموسم المنصرم ،ففضل استقدام لاعبين من بطولات اوروبية يصعب عليهم الانسجام والتأقلم مع مجريات التنافس على مستوى البطولة المغربية ،مع الاستعانة بمدرب لم يسبق له الاشتغال على مستوى الاندية بالمغرب .
وكان من الأنسب للفريق التعاقد مع مدير رياضي له دراية واسعة بالبطولة المغربية بمختلف أقسامها منذ منتصف الموسم الماضي لكي يتابع الفريق لنصف موسم مع تحديد الحاجيات انطلاقا من متابعته لمجريات المنافسات بالمغرب اولا ثم بالخارج ثانيا.

ومن غرائب الامور ان المسيرين الحاليين للحسنية لم يستوعبوا العبرة من نفس التجربة الذي مر منه الفريق منذ مواسم قليلة حين تعاقد مع المدرب الفرنسي “فالود ” واستقدم ثلة من الاعبين باوروبا منهم ابن الاعب الدولي مصطفى حجي ففشل المشروع بعد دورات قليلة بسبب نفس الوضعية التي يعيشها الفريق حاليا،فهل نحن اليوم أمام تكرار لنفس التجربة ؟ .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *