في خطوة نوعية لتعزيز العرض الصحي بجهة سوس-ماسة، افتتحت أكادير واحداً من أهم الصروح الطبية الحديثة على المستوى الوطني، المستشفى الجامعي محمد السادس، المصمم وفق معايير دولية ويضم أحدث التجهيزات والتقنيات الطبية المتطورة.
وخلال جولة داخل مختلف الأقسام، قدّم أطر طبية وتمريضية شهادات حيّة حول الإمكانات الجديدة التي يوفرها هذا المركز الاستشفائي الجامعي، مؤكدين أن هذه البنية ستُحدث تحولاً كبيراً في جودة الخدمات الصحية، وتُقرب العلاجات المتقدمة من ساكنة الجهة.
وتنوّعت تصريحات المهنيين بين الحديث عن جاهزية غرف العمليات، وتطور تقنيات التشخيص، وقدرات الاستقبال في أقسام الإنعاش والطوارئ، إضافة إلى أهمية التكوين والبحث العلمي بالمستشفى، الذي يشكّل لبنة أساسية لدعم الطب الجامعي بالمنطقة.
هذا الافتتاح يمثل مرحلة جديدة في مسار تطوير المنظومة الصحية بجهة سوس-ماسة، ويعكس جهوداً وطنية متواصلة للارتقاء بالخدمات الطبية وضمان الولوج إلى علاج حديث وفعّال في ظروف إنسانية تليق بالمواطن.