ثقافة وفن

السينما في حوار مع الفنون… ندوة دولية بجامعة ابن زهر تجمع باحثين من ست دول

تنظم جامعة ابن زهر بأكادير من 14 إلى 15 نونبر الجاري، ندوة دولية تحت عنوان “عندما تتحاور السينما مع الفنون الأخرى”، بمشاركة باحثين وأكاديميين ونقاد من المغرب، فرنسا، تونس، الجزائر، كوت ديفوار والغابون.

وسيتناول هذا اللقاء المنظم بشراكة مع الجمعية المغربية للبحث الأكاديمي في السينما ومختبر البحث في المجتمع واللغة والفن والإعلام، أوجه التفاعل المتعددة بين السينما وباقي أشكال التعبير الفني، كالأدب والموسيقى والفنون التشكيلية والعمارة والفلسفة والمسرح، عبر جلسات علمية وموائد مستديرة ونقاشات فكرية تسعى إلى فتح آفاق جديدة أمام المقاربات البين-فنية والبين-تخصصية.

وستعرف أشغال الجلسة الافتتاحية تقديم ندوة بعنوان “قراءات نقدية في التداخل الوسائطي السينمائي”، التي تسلط الضوء على البعد النقدي والفلسفي للسينما من خلال مداخلات لباحثين مغاربة وأوروبيين حول دور السينما في ديمقراطية الفنون وفلسفة الصورة وجماليات التعدد الفني.

كما تتناول الجلسات اللاحقة العلاقات بين السينما والأدب، والسينما والفنون البصرية، والموسيقى والذاكرة السمعية، عبر تحليلات لأعمال مخرجين عالميين مثل بيتر غرينواي، ويس أندرسون، بونغ جون-هو، كريستوفر نولان وسيرجيو ليوني، ضمن مقاربة تجمع بين الجماليات والأخلاق والسيميائيات.

وسيخصص اليوم الثاني لدراسة الجسد والفضاء والهوية السينمائية، إضافة إلى إعادة الكتابة البصرية والسمعية، حيث يناقش الباحثون الهجنة في السينما المعاصرة من زاوية الأسطورة والإيديولوجيا والذاكرة الجماعية.

وتشمل المداخلات قراءات لأعمال مخرجين مغاربة مثل لخ ماري، العسري، وزن ون، إلى جانب مخرجين عالميين كـ غودار، فون ترير، وأوسيلو.

وتختتم الندوة بورشة تكوينية موجهة لطلبة الدكتوراه في الدراسات السينمائية والسمعية البصرية، يؤطرها أساتذة وباحثون متخصصون، وتهدف إلى تعزيز القدرات المنهجية والعلمية لدى الباحثين الشباب في بلورة الإشكاليات وصياغة المشاريع البحثية على أسس علمية رصينة.

وحسب المنظمين، يسعى هذا اللقاء إلى إعادة التفكير في السينما كفن تركيبي جامع قادر على إقامة حوار خلاق بين الصورة والصوت والكلمة، بما يعكس غنى التجربة الإنسانية وتعدد أبعادها التعبيرية.

ويأتي هذا الحدث في إطار الجهود المستمرة لجامعة ابن زهر والجمعية المغربية للبحث الأكاديمي في السينما من أجل ترسيخ البحث السينمائي المنفتح والمبدع والمتفاعل مع التحولات الثقافية الراهنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *