أفادت مصادر طبية موثوقة لجريدة “مشاهد” أن جل ما تم تداوله بشأن عدم اشتغال جهاز السكانير بالمستشفى الجامعي محمد السادس بأكادير عاري من الصحة, وهو ماكان موضوع سؤال كتابي للنائب البرلماني الاستقلالي, خالد الشناق في سؤال موجه لوزير الصحة.
وأوضحت المصادر ذاتها, أن الجهاز الذي لم يتم تشغيله بعد يتعلق بجهاز متخصص في تصوير الشرايين (Arteriographie)، ويُستخدم لإجراء فحوص دقيقة تعتمد على القسطرة وحقن المادة الظليلة، وهو ما يجعله مختلفاً عن جهاز السكانير التقليدي المستعمل في الفحوص العامة.
وأكدت المصادر ذاتها أن جهاز السكانير يشتغل بشكل عادي وأن الفرق الطبية المتخصصة تستخدمه وفق البرمجة المحددة، مشيرة إلى أن خصوصية هذا النوع من الفحوص تجعل الولوج إليه مرتبطاً بطبيعة الحالات، وليس بالعدد نفسه المعمول به في فحوص السكانير التقليدية.