تزايد الهلع من المسيّرات في كاليفورنيا، مع تحذير الـ “FBI” من انتقام محتمل من الإيرانيين، يضع علامة استفهام كبيرة حول إقامة حفل الأوسكار في الولاية بعد أيام قليلة، في 15 مارس الجاري.
قد تكون الإجراءات الأمنية في الفعالية من الأكثر تشددًا في السنوات الأخيرة، مع اتخاذ تدابير صارمة للحفاظ على سلامة الجمهور. المواطنون يطالبون السلطات بالشفافية بشأن التهديدات المتوقعة، وهناك قلق من محاولات لاستهداف فعاليات ذات طابع رفيع.
كما هو معروف، نُشر أمس تقرير دراماتيكي في الولايات المتحدة، إذ أفادت شبكة “ABC News” بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) نقل تحذيرًا خطيرًا للسلطات في ولاية كاليفورنيا إثر مخاوف من هجوم إيراني محتمل قادم من جهة المحيط الهادئ.
وفقًا للتقرير، تقدّر أجهزة الاستخبارات في الولايات المتحدة أن إيران أرسلت بالفعل في شهر فبراير عدة سفن باتجاه المحيط الهادئ، وهناك مخاوف من أنها قد تُستخدم كقاعدة لإطلاق طائرات بدون طيار نحو مراكز سكانية في البلاد.
وأثار التحذير حالة من التأهب الشديد بين أجهزة الأمن في الولايات المتحدة. حيص أعلن حاكم كاليفورنيا، غافين نيوسوم، أنه على علم بالوضع وأعلن حالة طوارئ أمنية في الولاية بسبب الخشية من هجوم محتمل من البحر.
