منذ أزيد من أسبوعين لاتزال محموعة من التجمعات السكنية والمحلات الخدماتية تعيش في ظلام دامس بسبب غياب خدمة الإنارة العمومية.
ويعاني ساكنة هذه التجمعات ليلا من انقطاع الكهرباء في الأزقة والشوارع ما يخلق مناخا من عدم الأمن، كما يشجع هذا الوضع عمليات السطو والسرقات والعنف.
وبالرغم من شكايات الساكنة إلا أن دار لقمان بقيت على حالها، ولاحياة لمن تنادي.
ويعتبر الحي المحمدي من التجمعات الحضرية الحديثة بأكادير، ويتوفر على بنيات مدينية هامة مما يجعل من انقطاع الإنارة العمومية أمرا غير متناسق مع المجهودات المبذولة في مجال التهيئة الحضرية والرفع من مستوى الخدمات الجماعية.
فبالإضافة إلى تجمعات أخرى، يعاني التجمع السكني المحاذي لمشروع إسلان من هذه الانقطاعات المتكررة، حيث أفاد أحد المطلعين أن أسباب الانقطاعات تعود إلى سرقات الكابلات الكهربائية التي ينفذها منحرفون ليلا،وهو الشيء الذي يطرح أكثر من علامة استفهام بخصوص الدوريات الأمنية ومدى نجاعتها، خصوصا فرقة الدراجين التي تصول وتجول في الحي ربما بحثا عن “كل شيء” إلا توقيف سارقي الأسلاك الكهربائية.
يذكر أن أهم التجمعات المتضررة من غياب الإنارة العمومية توجد بمحاذاة إسلان بالقرب من الفضاء الذي تطرح فيه شركة “الضحى”الآجور الأحمر لبناء ما تبقى من مشروعها السكني بالحي المحمدي.


