جهويات

سيدي إيفني..السوقان اليومي والأسبوعي وصمة عار على جبين عاصمة أيت بعمران (صور)

يبدو السوق الأسبوعي بسيدي إيفني “الأحد” وكأنه ينتمي إلى جيل الأسواق القروية من القرن ما قبل الماضي، فهو عبارة عن خيم عشوائية تعلوها الأتربة، كما أن الفضاء المخصص لهذا الموعد التجاري الأسبوعي يساعد على انتشار القاذورات وتناثر الغبار في مشهد يدل على إصرار المسؤولين المحليين على تنفيذ المزيد من مظاهر ترييف المدينة وجعلها أقرب إلى قرية معزولة، بعد أن كانت خلال الحقبة الإسبانية عاصمة للمنطقة وللصحراء ولدولة غينيا.

إن الموقع الذي اختير للسوق الأسبوعي بوسط المدينة يفتح المجال لزوار المدينة من الأجانب والمغاربة للحديث عن تخلف كبير تعيشه سيدي إفني في عدة مجالات كالمطعمة والتسوق وكذا قطاعات أخرى.

وفي السياق ذاته، لايزال السوق اليومي أو ما تسميه الساكنة المحلية “المارشي” يعيش هشاشة كبيرة في بنياته وفوضى في عرض السلع، بسبب الاحتلال الكبير للملك العمومي وفوضى في تنظيم الأنشطة التجارية.

ويوجد السوق اليومي فوق بركة مائية تجعل من أساساته عرضة للاهتراء ومحلاته عرضة للتلف.

كما يشكل سوق السمك ب”المارشي” نقطة سوداء أخرى بسبب غياب النظافة وسوء تدبيره والعشوائية في عرض المنتوجات السمكية.

كما تطرح المطاعم الصغيرة الموجودة في فضاء بمحاذاة السوق، والتي تقدم وجبات السردين والسمك المشوي للسياح خصوصا، عدة علامات استفهام بخصوص نظافة محيطه وجمالية وحداته وجودة خدماته.

مكتب الجنوب ل”مشاهد”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *