مجتمع

إقليم تارودانت .. افتتاح ثلاث ملحقات لمنصة الشباب لتعزيز الإدماج الاقتصادي

جرى، أمس الخميس، افتتاح ثلاث ملحقات لمنصة الشباب على مستوى إقليم تارودانت، في مبادرة تروم تعزيز الإدماج الاقتصادي وتحفيز روح المبادرة لدى الشباب.

وشملت المبادرة ثلاث ملحقات، الأولى بجماعة الكردان، والثانية بجماعة أولاد تايمة، والثالثة بجماعة أولاد برحيل، بتمويل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وذلك في إطار شراكة بين اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية وجمعية اتحاد المقاولين الشباب، التي أ سندت إليها مهمة تدبير وتسيير هذه الملحقات.

وتتكون هذه الملحقات من فضاء للاستقبال، يشكل مجالا ترحيبيا للشباب ويوفر لهم المعلومات الضرورية، وفضاء للإنصات والتوجيه مخصص لتقديم الاستشارات، إضافة إلى فضاء للمواكبة يركز على ثلاثة محاور أساسية: تعزيز فرص التشغيل، ودعم ريادة الأعمال، وتشجيع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني لدى فئة الشباب.

وبهذه المناسبة، قال رئيس قسم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة إقليم تارودانت، عبد الرحيم بلوقات، إن إحداث هذه الملحقات الجديدة يندرج في إطار الاستراتيجية الرامية إلى تقريب خدمات منصة الشباب من مختلف الجماعات الترابية، لاسيما بالمناطق القروية وشبه الحضرية، بما يضمن تكافؤ الفرص بين الشباب وتمكينهم من الولوج إلى خدمات المواكبة والدعم.

وأضاف، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الملحقات توفر منظومة متكاملة من الخدمات، تشمل التوجيه الفردي، والتأطير التقني، وتنظيم دورات تكوينية لفائدة الشباب، إلى جانب دعمهم في إعداد دراسات الجدوى، وربطهم بمختلف الشركاء والمتدخلين في منظومة التشغيل وريادة الأعمال.

كما أبرز أن هذه الفضاءات تشكل رافعة أساسية لتشجيع روح المبادرة لدى الشباب، وتحفيزهم على خلق مشاريع مدرة للدخل، سواء في إطار المقاولة الذاتية أو الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، مؤكدا أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تواصل انخراطها في دعم هذه الفئة، باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المحلية المستدامة.

من جهته، قال مدير اتحاد المقاولين الشباب، هشام المجاطي، في تصريح مماثل، إن إحداث هذه الملحقات يشكل خطوة نوعية في سبيل تعزيز القرب من فئة الشباب، وتيسير ولوجهم إلى خدمات المواكبة والتأطير،خاصة لفائدة حاملي أفكار المشاريع والمقاولين الشباب.

وأوضح أن الجمعية، بصفتها شريكا في تدبير وتسيير هذه الملحقات، تحرص على توفير مواكبة مستمرة ومندمجة، ترتكز على توجيه الشباب وتأطيرهم، ومساعدتهم على تطوير مشاريعهم وفق مقاربة عملية تستجيب لمتطلبات سوق الشغل.

وأضاف أن هذه الفضاءات ستعمل على تنظيم دورات تكوينية وورشات تطبيقية، إلى جانب تقديم الاستشارة الفردية، بما يمكن الشباب من اكتساب المهارات الضرورية في مجال ريادة الأعمال، وتعزيز قدراتهم على إحداث مشاريع ناجحة ومستدامة.

وتأتي هذه الملحقات كفضاء جديد للتأطير والتوجيه، حيث تهدف إلى خلق جسور التواصل بين مختلف المتدخلين في مجال إدماج الشباب، مع توفير خدمات الاستماع والمواكبة لفائدة الباحثين عن الشغل وحاملي المشاريع على حد سواء.

وترتكز المنصة على تمكين الشباب من أدوات وآليات الاندماج في النسيج الاقتصادي، خاصة عبر تعزيز مهاراتهم في مجالات حديثة كالتسويق الإلكتروني، وتيسير ولوجهم إلى المعطيات المرتبطة بسوق الشغل، بما يرفع من فرص نجاحهم المهني.

وتعكس هذه المبادرة التزام مختلف الفاعلين المحليين والمؤسساتيين بتعزيز فرص الإدماج الاقتصادي والاجتماعي، في أفق تحقيق تنمية محلية مستدامة تجعل من الشباب محورا أساسيا لها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *