عقدت لجنة حماية الطفولة على مستوى عمالة أكادير إداوتنان، أمس الخميس بأكادير، اجتماعا خصص لدراسة واعتماد خطة عمل جديدة برسم سنتي 2026-2027. ويندرج هذا الاجتماع في إطار المبادرة الوطنية الرامية إلى تعزيز حماية الطفولة، وقد ترأسه والي جهة سوس-ماسة، عامل عمالة أكادير إداوتنان، سعيد أمزازي، بحضور ممثلي مختلف المصالح المعنية بحماية الطفولة، إلى جانب ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) بالمغرب.
وقد تم إعداد هذه الخطة الجديدة وفق مقاربة تشاركية شاملة، ارتكزت على تشخيص ترابي دقيق أنجزته لجنة تقنية متخصصة، بتنسيق وثيق مع مختلف المتدخلين المعنيين بمجال الطفولة، وبدعم تقني من منظمة اليونيسيف. ويرتكز مشروع خطة العمل الإقليمية لحماية الطفولة على ثلاثة محاور أساسية، تتمثل في تعزيز الوقاية داخل الوسطين المدرسي والمجتمعي، و الارتقاء بالرفاه النفسي والاجتماعي للأطفال، إلى جانب تطوير الحكامة وتحسين نجاعة الاستجابات الحمائية.
وخلال هذا اللقاء، أكد أمزازي أن إنجاح هذا الورش المجتمعي يظل رهينا بانخراط فعلي وتعبئة جماعية لكافة الفاعلين، في إطار الالتقائية، مشددا على أهمية تعبئة الموارد المالية والبشرية لضمان استدامة البرامج والتدخلات المقترحة.
كما أبرز أهمية التصدي لكافة أشكال الهشاشة الاجتماعية، خاصة تلك التي تهم الطفولة، وفق مقاربة إنسانية قائمة على الكرامة والحماية والإدماج.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح هشام فتح الله، عن المندوبية الجهوية للتعاون الوطني بجهة سوس-ماسة، أن اجتماع اللجنة الإقليمية لحماية الطفولة شكل مناسبة لتقديم التشخيص المنجز على مستوى أكادير إداوتنان، وكذا خطة العمل الخاصة بحماية الطفولة التي أعدتها لجنة محلية بدعم تقني من اليونيسيف، مبرزا المحاور الكبرى لهذه الخطة وآليات تمويلها من أجل تنزيلها الفعلي.
من جهتها، أكدت فاطمة الزهراء دياب، رئيسة مصلحة العمل الاجتماعي بعمالة أكادير إداوتنان، أن إعداد التقييم الترابي لوضعية الطفولة تم وفق مقاربة تشاركية، مشيرة إلى أن خطة العمل الجديدة 2026-2027 تتضمن مجموعة من الآليات الكفيلة بتعزيز الحكامة وتحسين فعالية إجراءات حماية الطفولة.