متابعات

تارودانت: بعد التيه التنظيمي.. هل يلتحق “لباعلي” بحزب الاستقلال

برز اسم إبراهيم الباعلي، رئيس جماعة أيت إعزة بإقليم تارودانت، ضمن الوفد الاستقلالي الذي شارك، اليوم السبت 2 ماي 2026، في الزيارة الميدانية التي قادها وزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح إلى جماعة تافراوتن، بحضور عدد من المنتخبين والفاعلين المحليين.

ويُعد هذا الظهور الأول للباعلي ضمن أنشطة حزب الاستقلال، ما اعتبره متابعون للشأن السياسي المحلي مؤشراً واضحاً على اقترابه من الحزب، ووضع حداً للتكهنات التي راجت خلال الأشهر الماضية بشأن إمكانية التحاقه بأحزاب أخرى، من بينها حزب الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار.

وكان إبراهيم الباعلي، المنتمي إلى حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، قد أثار في وقت سابق تفاعلاً واسعاً عبر تدوينات نشرها على صفحته بموقع “فيسبوك”، حملت إشارات غير مباشرة إلى احتمال مغادرته للحزب، حيث كتب متسائلاً: “هل؟ لماذا؟ أين؟ ولماذا؟”، للخروج من وضعية التيه التنظيمي ، انطلاق مشاوراتنا الداخلية بروح تطبعها الصراحة والوفاء لهذه المدينة وساكنتها”في تدوينة فهم منها متابعون أنها تعكس حالة من عدم الرضا عن الوضع التنظيمي والسياسي الذي يعيشه.

ويرى متابعون للشأن المحلي بإقليم تارودانت أن مشاركة رئيس جماعة أيت إعزة في الزيارة التي ترأسها الوزير عبد الصمد قيوح تعزز فرضية التحاقه بحزب الاستقلال، خاصة في ظل الحضور المتزايد للحزب بالإقليم واستقطابه لعدد من الكفاءات والمنتخبين المحليين.

وخلال الأشهر الماضية، أطلق الباعلي سلسلة من اللقاءات والمشاورات المفتوحة مع فعاليات المجتمع المدني وساكنة مدينة أيت إعزة، في إطار مقاربة تشاركية تروم مناقشة مستقبل المدينة وتحديد أولوياتها التنموية.

ويُنظر إلى إبراهيم الباعلي باعتباره من أبرز المنتخبين الميدانيين بالإقليم، بالنظر إلى حضوره المستمر في تدبير الشأن المحلي ومتابعة عدد من المشاريع التنموية، وهو ما أكسبه حضوراً لافتاً لدى فئات واسعة من الساكنة والمتابعين للشأن المحلي.

ويرى مهتمون أن التحاق شخصية سياسية وميدانية من حجم إبراهيم الباعلي بحزب الاستقلال من شأنه أن يمنح الحزب دفعة تنظيمية وانتخابية قوية على مستوى الإقليم والجهة، كما قد يوفر للرئيس دعماً سياسياً أكبر لمواصلة تنزيل مشاريع التنمية بمدينة أيت إعزة خلال المرحلة المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *