الرئيسية 10 المشهد الأول 10 الحافي: المغرب وضع خارطة طريق لمواجهة تحديات التغيرات المناخية ل2017

الحافي: المغرب وضع خارطة طريق لمواجهة تحديات التغيرات المناخية ل2017

استعرض عبد العظيم الحافي المندوب السامي للمياه والغابات ومكافحة التصحر ومندوب مؤتمر الأطراف في الاتفاقية الاطار للأمم المتحدة بشأن تغيرات المناخ (كوب 22 )، اليوم الجمعة بطنجة، المحاور الرئيسية لخارطة الطريق التي يتبناها المغرب برسم سنة 2017 للتعاطي مع قضايا المناخ.

وأبرز الحافي، في عرض خلال ندوة موضوعاتية حول موضوع “من مراكش الى كوب 23.. بلورة المبادرات وتحديد الأجندة في أفق سنة 2020” في إطار الدورة التاسعة لمنتدى “ميدايز 2016” المنظمة تحت رعاية الملك محمد السادس من طرف معهد أماديوس، أن مؤتمر (كوب 22) الذي احتضنه المغرب في نونبر الماضي حقق نجاحا كبيرا، سواء من حيث التنظيم أو من حيث النتائج التي بلغها وتحديد الإجراءات الواجب اتخاذها، مشيرا إلى أن المغرب يضطلع بدور مهم لبلورة وتنفيذ المبادرات التي أطلقت والقرارات المتخذة وتنزيل الأهداف.

وأكد أن المغرب، انسجاما مع واجبه الاعتباري ومواقفه المبدئية وحرصه على تفعيل مقررات مؤتمر (كوب 22)، وضع خارطة طريق لمواجهة تحديات التغيرات المناخية برسم عام 2017، والتي تقوم على تدابير ملموسة وواقعية، خاصة ما يتعلق بتوفير وتعبئة التمويلات الضرورية، وتطوير القدرات المؤسسية والبشرية، ووضع وبلورة مشاريع مبتكرة للتكيف مع التغيرات المناخية، وضمان حسن وجودة إدارة المخاطر وتعزيز نقل التكنولوجيات والمعارف المرتبطة بقضايا البيئة والمناخ، من أجل تجسيد المقترحات التي تقدمت بها الدول التي صادقت على اتفاق باريس، خصوصا منها دول الجنوب.

وفي هذا السياق، دعا الحافي إلى وضع سياسات عمومية تضع مقتضيات اتفاق باريس وأهداف التنمية المستدامة في أفق سنة 2030 في صلب التوجهات الاستراتيجية للدول، مشيرا الى أن اختيار المشاريع المبتكرة التي لها مردودية مالية واضحة المعالم ووضع خطط التمويل المبتكرة المخصصة لمشاريع التكيف مع تغير المناخ، تشكل ركائز مهمة لمواجهة التحدي الرئيسي المتمثل في تعبئة التمويلات، التي تشكل في حد ذاتها حجر الاساس لمواجهة تداعيات التغيرات المناخية وتأثيراتها على البيئة.

كما نوه  الحافي بالمبادرات الواعدة التي أطلقت في مؤتمر (كوب 22) من حيث المضمون والآفاق، والتي تعد محورا لا غنى عنه لبلورة المقتضيات الاخلاقية والعملية لاتفاق باريس وتكريس روح التضامن بين الشمال والجنوب، مبرزا الدينامية الملحوظة للمجتمع المدني الذي أضحى فاعلا رئيسيا في الجهود العالمية لمواجهة تداعيات التغيرات المناخية، التي تعني العالم بأسره.

وتسعى دورة 2016 لمنتدى “ميدايز”، التي تعرف مشاركة أزيد من ثلاثة آلاف مشارك و120 متدخلا من مستوى عال، من بينهم رؤساء دول وحكومات ووزراء وأصحاب القرار السياسي وأرباب كبريات المقاولات وخبراء وممثلو المجتمع المدني، إلى وضع مفهوم التنمية المشتركة المسؤولة في صلب الرهانات الافريقية، ومعالجة الصيغ الملموسة لإعادة تعريف العلاقات جنوب-شمال وتعزيز العلاقات جنوب-جنوب وتشبيك الجهود للدفاع عن قضايا البيئة.

مشاركة الموضوع
Share on Facebook
Facebook
Share on Google+
Google+
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *