الرئيسية 10 المشهد الأول 10 الفايسبوك يقرأ عقولنا..منتجات جديدة في الطريق

الفايسبوك يقرأ عقولنا..منتجات جديدة في الطريق

يرغب فيسبوك في معرفة أعمق أفكارك وأكثرها ظلمةً…ففي شهر أبريل، كشف الموقع عن وجود قسم جديد، يعرف فقط بـ “المبنى 8″، والذي يكرَّس لخلق منتجات مبتكرة جديدة تلتقي فيها الأجهزة والبرامج والمحتوى المبتكر، بحسب صحيفة Daily Mail البريطانية.

كما يقترح أحد الإعلانات المنشورة عن وظيفة جديدة أن القسم الغامض ربما يكون يعمل على تكنولوجيا لقراءة الأفكار.

نشر فيسبوك إعلانات لوظائف على موقع الوظائف الخاص به، والذي يمكن للعامة الدخول إليه. وقد ذكر أحد إعلانات الوظائف بالموقع حاجته إلى “مهندس واجهة دماغ حاسوبية، للعمل عامين في أحد مشاريع المبنى 8 الذي يركز على تطوير التكنولوجيا المتقدمة لواجهة الدماغ الحاسوبية”.

التفاصيل المتاحة حول ما تحويه الوظيفة محدودة، إلا أن الإعلان يضيف أن إحدى المسؤوليات الرئيسية ستكون تطبيق “طرق تعلم آلية، بما فيها التشفير وفك التشفير، لبيانات الفيسيولوجيا الكهربائية والتصوير العصبي”.

أما الإعلان الثاني، فهو لوظيفة “مهندس تصوير عصبي”، سوف يتولى مسؤولية “مشروع يركز على تطوير تكنولوجيات جديدة من التصوير العصبي غير الاجتياحي”.

تؤدَّى كلا الوظيفتين في موقع مدينة مينلو بارك بولاية كاليفورنيا.

وتشير هذه الأوصاف الوظيفية المقتضبة إلى أن “المبنى 8″، قد يكون يعمل على مراقبة طريقة تغير النشاط الدماغي عندما ننظر إلى الصور والفيديوهات.
ما هو المبنى 8؟

 يقول فيسبوك في وصفه للمبنى 8 “يركز المبنى 8 على خلق منتجات الأجهزة الجديدة للتقدم بمهمتنا لربط العالم. إننا نجلب معاً خبراء عالميين كي يطوروا منتجات، تبدو مستحيلة، إذ إنها تعرّف تصنيفات جديدة”.

كما جاء أيضاً في تعريف المبنى “إننا نقود الإبداع في الواقع الافتراضي والواقع المعزز، والذكاء الاصطناعي، والاتصال، والتطورات الهامة في المناحي الأخرى.. يتحرك فريقنا بسرعة، وبطريقة هجومية، ووفقاً لجدول ثابت”.

وجاء أيضاً في الوصف “إننا نخلق على نطاق واسع أعمالاً كبيرة وصغيرة وننفذ شراكات مع الجامعات من أجل هذا. كما أننا نضع أهدافاً واضحة لشحن المنتجات على نطاق واسع”.

طموح زوكربيرغ

أعلن مارك زوكربيرغ، مؤسس فيسبوك، عن طموحه من قبل لخلق نظام تخاطر شديد الوضوح، ووصفه بـ “أقصى آفاق تكنولوجيا الاتصالات”.

قال زوكربيرغ “في يوم من الأيام، أعتقد أننا سوف نكون قادرين على إرسال أفكار غنية وكاملة بعضنا إلى بعض مباشرة باستخدام التكنولوجيا”.

وأضاف “سوف تكون قادراً على التفكير في شيء ما، وسيتمكن أصدقاؤك على الفور في التفكير فيه أيضاً، إن أردت ذلك، ربما ستكون هذه أقصى آفاق تكنولوجيا الاتصالات”.

مشاركة الموضوع
Share on Facebook
Facebook
Share on Google+
Google+
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *