أصبح حي الباطوار، الواقع بمحاذاة الشريط السياحي لعاصمة سوس، تحت رحمة المشردين و المنحرفين وبائعي المخدرات ومروجي ماء الحياة،حيث يصعب على الساكنة في الآونة الأخيرة التحرك في ذات الحي دون مضايقات وضجيج المنحرفين، الذين ينتشرون وسط الأزقة وبالقرب من محطة وقوف سيارات الأجرة..
وعلمت “مشاهد” أن هذا الوضع الاستثنائي دفع الساكنة إلى رفع تظلماتها إلى وكيل الملك وقائد المقاطعة قصد التدخل ووضع حد للمعاناة التي يعيشها المواطن في هذا الحي منذ عدة أشهر.. ولا تزال الساكنة تنتظر من ينصفها و ينقذها من هجمة وتسلط المنحرفين.
وقال متضررون، في هذا الصدد، إن حي الباطوار تمر منه حافلات سياحية تنقل السياح إلى سوق الأحد القريب من مكان وقوع أحداث الفوضى و الاعتداءات المتكررة على المواطنين، بما فيهم التلاميذ الذين يجدون صعوبة قصوى في الوصول إلى المدارس في ظل تنامي هذه الفوضى وسط الحي المذكور.
جدير ذكره أن حي الباطوار يعد من اقدم أحياء المدينة و لم يطله زلزال سنة 1960،وكان فضاء اقتصاديا وتجاريا بامتياز، قبل ان يتحول إلى مجال عمراني يعاني من عدة إشكالات بنيوية أثرت بشكل سلبي على واقعه الحالي.