كواليس

خروقات داخل المركب الثقافي التربوي بحي أمزيل بنسركاو

أفادت مصادر عليمة للجريدة، عن تذمر مجموعة من الشباب من خدمات المركب الثقافي التربوي التابع لمؤسسة محمد الخامس للتضامن بحي أمزيل بنسركاو أكادير، حيث أصبح هذا المركب ملاذا للعديد من الغرباء عن الحي الذين يتخذون من فضاء المركب مكانا خصبا لممارسة شتى انحرافاتهم من تناول للسجائر إلى الكلام النابي، مستفيدين من الحماية التي يوفرها لهم المركب.

وأضافت نفس المصادر أن هؤلاء أنشأوا استديوها للموسيقي يأوون إليه تحت ذريعة الإبداع الموسيقي، غير أنهم يستغلونه لمآرب أخرى غير الموسيقى.

وفي نفس السياق وبإيعاز من الإدارة ثم تفويت القاعة الكبرى للمركب لتنظيم حفلات راقصة (boom party) كل 15 يوما في الشهر، بمقابل مادي حدد في 120 درهم لكل شخص حسب مصدر من شباب الحي.

كما ثم كراء قاعة المعلوميات بكل ما تحتويه من معدات (حواسب؛ آلة طباعة، سكا نير…) لأحد الأشخاص، الذي حولها -هو الآخر- إلى مشروع شخصي له يتمثل في مقهى انترنيت يذر عليه أرباحا جد مهمة، حيث حدد تسعيرة الساعة الواحدة لكل شخص يود الاستفادة من خدمات الانترنيت في 3 دراهم، عوض أن تضع إدارة المركب كل فضاءات هذا المركب رهن إشارة شباب المنطقة بالمجان لصقل مواهبهم وتفريغها.

وطالب فس المصدر  كل الجهات المعنية إيفاد لجنة لتقصي الحقائق للوقوف على كل هذه الخروقات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *