بعد نجاح المخابرات المغربية في حل ألغاز ضربات باريس وتقديم معلومات حسمت اعتقال باقي المنفذين الاحتياطيين الذين كانوا يعدون لهجمة إرهابية كبرى، أصدرت المديرية العامة للأمن الوطني تعليمات برفع درجات اليقظة إلى أعلى مستوى، وتجميع مختلف عناصر وفرق الشرطة، وإلزامهم بحمل أسلحتهم الوظيفية، ووضعها رهن جاهزية التدخل في أي وقت.
وتأتي هذه الخطة الاستنفارية ورفع حالة التأهب تحسبا لأي ردة فعل من قبل المتطرفين المتبنين لفكر تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.