تعرض مجموعة من المواطنين بإقليم زاكورة (لبليدة والنقوب) مؤخرا للدغات الأفاعي خاصة منها “أفعى أم القرون أو أم لكرون” حسب التعبير المحلي تم نقلهم على وجه السرعة إلى مستشفى سيدي احساين بناصر بورزازات حيث ادخلوا مباشرة إلى العناية المركزة، إلى جانب حالات أخرى، منهم من استعاد وعيه ومنهم من لازال في حالة غيبوبة.
إلى ذلك تتخوف ساكنة الإقليم من تكاثر هذا النوع من الحالات خلال الصيف في هذه المنطقة التي تعتبر الموطن الأصلي لهذا النوع من الأفاعي وباقي الأفاعي الأخرى السامة، كما يتساءلون عن الإمكانيات الطبية المتوفرة لدى المستشفى الإقليمي بزاكورة لمواجهة هذه الأفة.
كما يتم التساءل عن مدى استعداد الاطقم الطبية للتعامل مع مثل هذه الحالات خاصة وأن لدغة أفعى أم الكرون بالمناطق الصحراوية تعتبر الأكثر خطورة؛ إذ تكون لدغاتها سامة، وفي كثير من الأحيان قاتلة اذا لم تتخذ الإجراءات العلاجية بعد 3ساعات من اللدغة، ولحسن حظ هؤلاء المصابين فإنهم لم يكونوا أطفالا وأنهم يعرفون نوع الأفاعي التي لدغتهم مما سهل على المعالجين إيجاد الأدوية المناسبة.