آخر ساعة

الكتابة العامة لحزب الطليعة الديموقراطي: النظام السياسي هو المسؤول عن المشاريع المتوقفة

عقدت الكتابة الوطنية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي اجتماعها الأخير في تاريخ يتسم بعدة مناسبات منها اليوم الوطني للمختطف 29 أكتوبر 2017 الذي يصادف الذكرى 52 لاختطاف واغتيال المهدي بن بركة والذكرى 45 لاختطاف الحسين المانوزي، ثم الذكرى الأولى لمقتل محسن فكري. اضافة إلى الحركات الاجتماعية التي شهدتها البلاد في الاونة الاخيرة وايضا جملة الاعتقالات التي تمت خلال هذه التظاهرات والاحتجاجات.

ويضيف البلاغ على أن كتابة حزب الطليعة الديموقراطي توقف أيضا على التقرير الذي رفع إلى الملك بخصوص مشروع منارة المتوسط، مضيفا إلى أن التقرير قام بانتقائية في تحميله للمسؤوليات، كما أنه كان متناقضا في التقييم وتجاوز كبار المسؤولين، حسب ذات البلاغ.
وحسب البلاغ فقد خرج اجتماع الكتابة الوطنية للحزب بعدد من النقط من بينها أن المسؤول على المشاريع المتوقفة هو النظام السياسي وذلك من خلال عرقلته الوصول الى دستور ديموقراطي، كما يضيف البلاغ ان النظام السياسي كان ايضا سببا في الحيلولة دون تحقيق مؤسسات منتخبة نزيهة.

ويرى الحزب أن الحل لتجاوز ذلك هو الاستمرار في النضال من أجل تحقيق دستور ديموقراطي في إعداده ومحتواه. من مؤسسات نزيهة وقضاء مستقل ووضع حد لاقتصاد الريع إلى غير ذلك من الاصلاحات، كما يشدد بلاغ الكتابة أيضا على محاسبة جميع المسؤولين. كما تدعو من خلال بلاغها إلى النظر في عدد من الشكايات المقدمة من طرف جمعيات حماية المال العام وعلى التقارير المعدة من قبل المجلس الأعلى للحسابات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *