طالبت العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان “الدولة المغربية بإقرار يوم بداية السنة الأمازيغية عيداً وطنياً، أسوة بالسنة الميلادية والهجرية المحتفى بهما”، وفق ما ذكره بلاغ صادر عن المكتب التنفيذي لهذه المنظمة الحقوقية الأمازيغية التي يوجد مقرها في بويزكارن.
واستنكرت العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان، ما وصفته بــ “تعطيل الحكومة للقانون التنظيمي الخاص بتفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية، لاسيما أن وضعية الأمازيغية في تراجع مهول يوماً بعد يوم في كل مناحي الحياة العامة وصل حتى التمييز في قطاع الرياضة”.
وطالب البيان ذاته الفرق البرلمانية بمجلسي النواب والمستشارين بـ “تخصيص جلسة خاصة لمساءلة رئيس الحكومة حول التدابير الحكومية المتخذة لتسريع التنزيل الدستوري للطابع الرسمي للأمازيغية”، مثمنا “قرار الحكومة الجزائرية بإقرار رأس السنة الأمازيغية عيداً رسمياً وعطلة مؤدى عنها”، داعيا جميع أنظمة شمال إفريقيا إلى “الاعتراف برأس السنة الأمازيغية عيداً في كل هذه البلدان الأمازيغية”.
وهنأت العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان الملك محمدا السادس والشعب المغربي بحلول السنة الميلادية الجديدة والسنة الامازيغية الجديدة 2968.