الرئيسية 10 المشهد الأول 10 الدرهم تطلب مساعدة أممية لتطوير مجال حماية المستهلك بالمغرب

الدرهم تطلب مساعدة أممية لتطوير مجال حماية المستهلك بالمغرب

أجرت رقية الدرهم، كاتبة الدولة المكلفة بالتجارة الخارجية، أول أمس الإثنين، بجنيف، محادثات مع السيد موكيسا كيتوي، الأمين العام لمؤتمر الأمم المتحدة حول التجارة والتنمية.

وأوضح بلاغ لكتابة الدولة، أن هذا اللقاء انعقد على هامش الدورة الثالثة للمجموعة الحكومية للخبراء في مجال القانون وسياسة حماية المستهلك التي انعقدت ما بين 9 و10 يوليوز بجنيف.

وأكدت الدرهم على الاهتمام الكبير الذي يوليه المغرب لتعزيز تعاونه مع هذه المنظمة الأممية، مؤكدة على ضرورة تقوية التعاون بين هذه المنظمة وباقي المنظمات الدولية من أجل وضع استراتيجيات منسجمة في مجال التنمية، واعتماد مقاربة جديدة شاملة للتعددية، خاصة في ظل سياق دولي جديد يتميز بعودة التوجهات الحمائية.

كما اقترحت كاتبة الدولة تنظيم اجتماع لوزراء التجارة الإفريقية من أجل بحث الانسجام بين المستويات الثلاث التي انخرطت فيها البلدان الإفريقية والمتعلقة بمنطقة التبادل الحر القارية، والاتفاقيات التفضيلية مع الغير ومفاوضات منظمة التجارة العالمية.

ونوه الأمين العام لمؤتمر الأمم المتحدة حول التجارة والتنمية بالتقدم الذي حققه المغرب في مجال حماية المستهلك، مبرزا أن المملكة أطلقت أسسا لنظام وطني حقيقي في هذا المجال.

وطلبت كاتبة الدولة من كيتوي مواكبة المغرب في تفعيل التوصيات الصادرة عن المجموعة الحكومية للخبراء من أجل تطوير حماية المستهلك بالمملكة، وخاصة تعزيز قدرات الأطراف المعنية على المستوى الوطني.

وأكد كيتوي على أهمية تقاسم تجربة المملكة في هذا المجال مع باقي البلدان الإفريقية، من خلال الاستلهام من دور المغرب الريادي الذي يضطلع به في مجال الهجرة على المستوى القاري.

وحسب البلاغ، فقد وجهت الدرهم الدعوة للأمين العام لمؤتمر الأمم المتحدة حول التجارة والتنمية للقيام بزيارة عمل إلى المغرب وكذا تنظيم تقييم للسياسة المغربية لحماية المستهلكين في إطار لقاء وزاري إفريقي.

وجرى هذا اللقاء على الخصوص بحضور سفير المغرب الدائم لدى الأمم المتحدة بجنيف عمر زنيبر ومحمد بن جلون مدير حماية المستهلك ومراقبة السوق والجودة بوزارة الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي.

مشاركة الموضوع
Share on Facebook
Facebook
Share on Google+
Google+
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *