راسلت لجنة المغاربة المسيحيين مندوبي الجمعية المغربية للحقوق والحريات الدينية بالمدن المغربية “من أجل إعادة الاعتبار للتجمعات الدينية الخاصة بالمسيحيين، بإنشاء أماكن للصلاة استعدادا لإنشاء الكنيسة الكبرى بالرباط، في إطار الدورة الثانية من المؤتمر الوطني للأقليات الدينية، الذي سينعقد ابتداء من نونبر المقبل”.
اللجنة سجلت في بلاغ لها “غياب فضاءات للعبادة بالنسبة للمسيحيين بعد طرد بعضهم من الكنائس المنزلية بسبب خلافات ضيقة مع زملائهم، ما أدى إلى تشتيت التجمعات في ما يُعرف بالكنائس المنزلية وفقدان قنوات التواصل مع بعضهم البعض”.
وشدد المصدر ذاته على “ضرورة العمل على التنسيق مع المجموعات المعتنقة لهذا الدين، وإعادة الاعتبار لتلك التجمعات الدينية الخاصة بالمسيحيين عبر إنشاء تجمعات وإقامة الصلاة وفق ما هو معروف لدى هذه الفئة”، مشيرا إلى “إنشاء اللجنة لكنيسة منزلية بمدينة القنيطرة، يحتضنها منزل اكتراه المسيحيون عبر المساهمات المالية في ما بينهم”، وزاد: “تعتبر هذه التجربة ناجحة إلى جانب تجربة مراكش”، مضيفا أن “الهدف من هذا الإجراء هو دعم وتقوية التعددية الدينية التي تفتخر بها بلادنا، وتقوية جسور التواصل بين المسيحيين المغاربة في ما بينهم، وتنزيل توصيات تقارير الجولة الوطنية”.