جهويات

“دور الفكر في محاربة التطرف”.. موضوع لقاء بزاكورة‎

احتضن، المركز الثقافي بمدينة زاكورة مؤخرا، لقاءا فكريا، حول موضوع، “دور الفكر في محاربة التطرف”. وقد أطر اللقاء، الذي نظمته جمعية العنقاء للعمل الشبابي بزاكورة، الباحث والكاتب سعيد ناشيد.

وحسب المنظمين فاللقاء كان لحظة فكرية قوية، يندرج في سياق الجهود المبذولة، وطنيا ودوليا، من أجل نشر ثقافة التسامح والتعايش واحترام الاختلاف، ونبذ كل أشكال التطرف. كما يستهدف اللقاء يقول المصدر نفسه، تمكين شباب المنطقة من موقف رافض لكل خطابات التطرف والاقصاء والعنف، عبر تأمين فضاءات للنقاش البناء، يتوخى مد جسور التعارف والحوار وتعزيز ثقافة السلم .

كما يسعى اللقاء يضيف المنظمون إلى دعوة شباب المنطقة إلى الانخراط الجاد والمكثف في محاربة ثقافة التعصب والتطرف، باعتبارهم الفئة المعول عليها في اجتثاث ظاهرة الاقصاء ونبذ الاخر، عن طريق توسيع مجالات التسامح والتعايش في المنطقة.
وتناول اللقاء 3 محاور رئيسة: الاول ناقش فيه المتدخل، العلاقة بين التفكير باعتباره عملية بناء والفكر كونه معطيات جاهزة، وكيف يولد الفكر التطرف. كما تضمن المحور اليات وطرق التطرف الديني التي يشحن بها الضحايا وعلاقتهم بشيوخ التطرف.
ومن جهته، ركز المحور الثاني، على كيفية استثمار شيوخ التطرف الديني، للحظة الشعور بالذنب في تطوير النزعة التدميرية لدى المتطرفين، عن طريق آلية التحكم وعملية تعطيل التفكير، بهدف إعادة بناء المنظور الديني. كما قدم المحور نماذج لبعض المتطرفين الذين تراجعوا عن مواقفهم .
وفي السياق ذاته، عالج المحور الثالث، دور التفكير السليم، في علاج شقاء الانسان كشرط أساسي لكل حياة آمنة ووسيلة لمواجهة، كل أشكال التطرف والتعصب الديني، عن طريق التأطير الثقافي وتكوين الرأسمال البشري في مجال دور المدرسة والتنشئة الاجتماعية ، المعززة للسلم والوفاق المدني، في مناهضة واجتثاث ثقافة التطرف والاقصاء.

كما قارب الموضوع، دور التأطير الثقافي، وكذا دور الفنون والتعابير الفنية في تأطير الفئات الهشة اجتماعيا، سواء تعلق الأمر بالتربية الفنية أو الجمالية.
اللقاء أيضا كان مناسبة لنقاش نظري عميق بين شباب المدينة والباحث ناشد، حول التدقيق في آليات مواجهة التطرف الديني بالمنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *