يأمل عدد من المواطنين بمدينة أكادير، أن تشمل الحملات الأمنية الناجعة، التي عرفتها المدينة والنواحي، مؤخرا، تحت إشراف والي الأمن ومسؤولي المديرية العامة للأمن الوطني، عدد من الخمارات التي لاتحترم الظوابط القانونية المعمول بها في هذا النطاق.
وإذا كانت عدد من هذه الخمارات موضوع كتابات إعلامية، غير أنها لم تلقى صدى من أجل اتخاذ المتعين، كما هو الحال لفندق بشارع المعرض بأكادير، حيث تم تخصيص بناية في الطابق الخامس كعُلبة ليليّة بالرغم من كون طبيعة البناية تهدد أرواح الزبناء، خصوصا وأن عملها يستمر إلى الساعات الأولى من صباح اليوم الموالي، علاوة على تقديم “الشيشة” وإثارة الفوضى وإزعاج قاطني الفنادق المجاورة.
وغير بعيد عن هذا الفندق، توجد خمارة عبارة عن “قبو” تحت أرضي لاتتوفر فيه أدنى شروط تقديم المشروبات الكحولية من تهوية ونظافة …
,في السياق ذاته، استاء عدد من زوار وساكنة مدينة أكادير، من “الجحيم” الذي فرضته حانة قريبة من أكبر محطة لسيارات الأجرة والحافلات بالباطوار، حيث أصبحت مرتعا لأباطرة الإجرام من تجار الممنوعات واعتراض سبيل المارة، خصوصا في الفترة المسائية، إذ ظلت هذه الخمارة تشتغل دون حسيب ولارقيب خارج إطار القانون الجاري به العمل، الذي يُقنّن بيع الخمور.
وناشد مصدر محلي، السلطات الإدارية والأمنية، إلى تكثيف الدوريات الأمنية لرصد حالات الاعتداء على المارة من طرف زبناء في سكر طافح، ومدى الالتزام بالتراخيص المسلمة لأصحاب المطاعم والحانات، واحترام أوقات العمل المخصص لها.
وفي السياق ذاته، تتحول هذه الخمارة، الفريدة من نوعها بأكادير، إلى “كراب” يتاجر في الخمور بمجرد إغلاق محلات مجاورة لبيع الخمور، ما بعد الثامنة مساء إلى غاية أوقات متأخرة من الليل.
وتفتقت عبقرية مستخدمي الحانة، في التحايل على الدوريات الأمنية، من خلال الإغلاق الشكلي لباب الحانة، واستمرار العمل بداخلها بلا حسيب ولا رقيب، في خرق صارخ للمذكرة المديرية التي أصدرتها المديرية العامة للأمن الوطني، وعممتها على المصالح الاستعلاماتية اللاممركزة، وعلى محلات بيع الخمور في المغرب، علاوة على القرارات الولائية!