الرئيسية 10 المشهد الأول 10 أكادير: معلومات من “الديستي” تقود لتفكيك شبكات الاتجار في المخدرات

أكادير: معلومات من “الديستي” تقود لتفكيك شبكات الاتجار في المخدرات

تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة أكادير بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم السبت 14 شتنبر الجاري، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 41 و49 سنة، من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في ارتباطهما بشبكة إجرامية تنشط في مجال الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية.

وقد أسفرت عمليات البحث والتفتيش المنجزة في إطار هذه القضية، عن حجز سيارة نفعية محملة بما مجموعه طن و630 كيلوغراما من مخدر الشيرا، بالإضافة إلى مبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة الإجرامية سواء على الصعيد الوطني أو الدولي.

كما أوقفت عناصر الشرطة القضائية بمدينة أكادير بناءً على معلومات وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أيضا، في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت 14 شتنبر الجاري، شخصان يبلغان من العمر 24 سنة، وهما في حالة تلبس بحيازة 520 قرصا من مخدر الإكستازي.

وكانت عناصر الشرطة القضائية بمدينة أكادير قد أوقفت المشتبه فيه الأول على متن حافلة لنقل المسافرين قادمة من مدينة طنجة، حيث مكنت عمليات التفتيش المنجزة من العثور بحوزته على 400 قرص من مخدر الإكستازي.

وفي سياق متصل، أسفرت عمليات البحث والتحري من توقيف شخص آخر يشتبه في ارتباطه بهذه القضية، والذي تم ضبطه متلبسا بحيازة كمية إضافية من أقراص الإكستازي تبلغ 120 قرصا.

وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وتوقيف باقي المتورطين المحتملين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

ويأتي إجهاض هذه العمليات، في إطار الجهود المكثفة والمتواصلة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني لمكافحة ظاهرة الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية.

مشاركة الموضوع
Share on Facebook
Facebook
Share on Google+
Google+
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Website Security Test