الرئيسية 10 المشهد الأول 10 فاعلون من أمريكا اللاتينية يطلعون على فرص الاستثمار بأسا الزاك

فاعلون من أمريكا اللاتينية يطلعون على فرص الاستثمار بأسا الزاك

اقليم اسا الزاك

اطلع وفد من الفاعلين الاقتصاديين والسياسيين من عدد من بلدان أمريكا اللاتينية على فرص الاستثمار و على مختلف المشاريع التنموية بإقليم أسا الزاك، وذلك في إطار أنشطة فعاليات الموسم الديني لزاوية اسا (ملكى الصالحين) الذي ينظم بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف والمتزامن مع الاحتفالات بذكرى المسيرة الخضراء.

ونظم المجلس الإقليمي في هذا السياق، مساء أمس السبت، لقاء عمل مع هذا الوفد، الذي ضم أيضا إعلاميين، تم خلاله إطلاعهم على مقومات التنمية بالإقليم، كما تم بحث فرص الإستثمار به.

وفي هذا الإطار ذكر رئيس المجلس الإقليمي لأسا الزاك، رشيد التامك، بالمؤهلات التي يزخر بها إقليم أسا الزاك وبمختلف المشاريع التنموية التي أنجزت به، مشيرا في ذات الوقت الى الدعم الذي يقدمه المجلس و مختلف القطاعات الوزارية لتحقيق التنمية بالإقليم.

وفي ذات السياق، ذكر التامك بـ “مبادرة أسا مدينة مستدامة في أفق 2030” التي أطلقها المجلس في نونبر 2017 لرفع تحديات التنمية المستدامة وجعل حاضرة أسا مصدرا من مصادر الثروة ومجالا للاستثمار، والتي تندرج في إطار الدينامية التي أطلقها المغرب بعد نجاح أعمال مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة بشأن التغييرات المناخية (كوب 22).

يذكر أن هذه المبادرة ترتكز على عدد من المؤهلات التي ستستثمر لبناء اقتصاد متميز، من خلال الاعتماد على المجال، والمقومات التاريخية والحضارية للإقليم ضمن النسيج الوطني، وكذا على تطوير الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والسياحية والبنيات التحتية والثقافية.

وقدمت للوفد خلال هذا اللقاء عروض حول أهم المؤهلات التنموية بالإقليم التي تحظى بأولوية الإشتغال علبها من لدن الفاعلين المحليين، وحتى الدوليين، حيث استمع الوفد لعدد من العروض لمسؤولي القطاعات الحكومية تتعلق بمجال تدخلها وبرامجها على مستوى الإقليم.

وهكذا استعرضت منجزات وكالة الجنوب لتأهيل البنيات التحتية و التجهيزات بميزانية تفوق مليار درهم تتضمن مشريع مهيكلة أهمها ترميم المعلمة السياحية لقصر أسا ومشروع صرف المياه العادمة بالزاك ومشروع ربط جماعة المحبس بالكهرباء .

وتمحور عرض للمركز الجهوي للإستثمار لجهة كلميم وادنون حول دعامات النمو و فرص الإستثمار بأسا الزاك، حيث أبرز، بالخصوص، توفر الإقليم على مساحة تقدر بأكثر من 6000 هكتار صالحة لزراعة الحبوب خاصة بالمناطق الفيضية الممتدة على طول وادي درعة، وكذا على ةاحات مهمة تعتبر مجالا خصبا للسياحة الإيكولوجية والقروية والعائلية.

من جانبها، أبرزت المديرية الجهوية للفلاحة لجهة كلميم وادنون أهمية الأراضي الرعوية الشاسعة، والفرشة المائية المهمة التي تنعكس على الغطاء النباتي بالإقليم.

وقدمت وكالة الحوض المائي لدرعة وادنون عرضا تمحور حول مقومات الاستثمار المنجزة بالإقليم، حيث أعطيت الأولوية للإهتمام بالحماية من الفياضانات بتكلفة ناهزت 22 مليون درهم بكل من أسا والزاك، وكذا للعمل على انجاز الثقوب الاستكشافية، التي بلغ عددها 15 ثقبا على مستوى جماعات الإقليم.

مشاركة الموضوع
Share on Facebook
Facebook
Share on Google+
Google+
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Website Security Test