تربية وتعليم

اومريبط يسائل وزير التعليم حول أسباب تأخر صدور مذكرة منظمة للحركة الانتقالية لأسباب صحية

وجه النائب البرلماني،حسن اومريبط، عن فريق التقدم والاشتراكية،سؤالا كتابيا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حول أسباب تأخر صدور المذكرة المنظمة للحركة الانتقالية لأسباب صحية.

وأوضح اومرابيط،أن الحركة الانتقالية لأسباب صحية،تلعب دورا هاما في تجويد عمل الأطر وتحسين أدائهم التربوي والإداري، لما فيه خير للمملكة المغربية ولمنظومته التعليمية، كما تشكل مدخلا من المداخل التي تم العمل بها لعقود من الزمن كتعبير عن مدى عناية الوزارة بالظروف الصحية والاجتماعية لأطرها التربوية والإدارية.

ولفت الانتباه في معرض سؤاله،أنه “أضحى يتردد على ألسنة المعنيين نية الوزارة الإجهاز نهائيا على هذا الحق، بعدما بلغ اليأس مداه وتجاوز الإحباط منتهاه في أوساط هؤلاء الأطر الذين يكابدون معاناة وآلاما قاسية مع الأمراض المستعصية والمزمنة.”

وسلط الضوء المتحدث ذاته،عن ما يعانيه المتضررون من الأطر، من صعوبات مريرة للتنقل الشبه اليومي من مقرات العمل نحو المراكز الصحية والاستشفائية والعلاجية، قصد تتبع حالتهم الصحية”، مشيرا أن هذا الأمر يؤثر سلبا على المرضى وذويهم،خاصة الحالات الكثيرة التي تشتغل في مناطق نائية وبعيدة عن المصحات والمراكز الاستشفائية المتخصصة، فتضطر أمام غياب حل بديل، لطلب رخص الغياب بشكل مستمر، مما يساهم في الرفع من وتيرة هدر الزمن المدرسي”.

وتساءل النائب البرلماني،عن أسباب تماطل الوزارة الوصية على القطاع في الإفراج عن المذكرة المنظمة لمعالجة طلبات الانتقال لأسباب صحية، و استمرار التلكؤ في تقديم توضيحات في هذا الشأن لموسمين دراسيين متتاليين،وعن الاجراءات التي ستتخذها الوزارة لتعيين المعنييين بالانتقال إلى المؤسسات التي يرغبون بها.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *