في عالم ما فتئ يتنامى فيه تنوع المنتجات الغذائية، تبرز قضية السلامة الصحية أكثر من أي وقت مضى كضرورة مستعجلة ترتبط بشكل وثيق بالتدابير الوقائية الرامية لتجنب مخاطر الأمراض وحماية صحة المستهلكين.
وبالنظر لارتفاع عدد المنتجات الغذائية في الأسواق، أصبحت الإصابة بالأمراض المنقولة بالأغذية أكثر انتشارا، مما يفرض اتخاذ المزيد من التدابير التي من شأنها الوقاية من التسممات الغذائية وضمان السلامة الصحية للأغذية.
وفي المغرب، يضطلع المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بمسؤولية مراقبة وحماية صحة الرصيد النباتي والحيواني على المستوى الوطني وعلى الحدود، وكذا السلامة الصحية للمنتجات الغذائية.