متابعات | مجتمع

على بعد أسابيع من رمضان.. أزمة حليب تلوح في أفق عمالة أكادير

استشعر مهنيو إنتاج الحليب اقتراب أزمة في القطاع خلال الأسابيع المقبلة، خاصة مع تزايد الطلب على هذه المادة في شهر رمضان، وهو ما دق ناقوس الخطر لدى التعاونيات وشركات تجميع الحليب.

وأكد مهنيون في تصريحات صحفية، أن هناك نقصا في الوقت الحالي، لكنه غير محسوس بالنسبة إلى المستهلكين، إذ تراجع الإنتاج مقارنة بالسنوات الماضية، لكن هذا الخصاص سيتضح بشكل جلي في الأسابيع المقبلة, خصوصا مع إقتراب شهر رمضان حيث يكثر الإقبال على هذه المادة.

وأفادت المصادر ذاتها، أن مسببات الأزمة لم يتم تداركها أو علاجها، وأن التدابير المتخذة، العام الماضي، لم تنفذ القطاع من المشاكل التي يتخبط فيها، خاصة أن الجفاف وغلاء الأعلاف مستمران، الأمر نفسه بالنسبة إلى ذبح الأبقار المنتجة للحليب.

وفيما يتعلق بتوفر المادة في جهة سوس ماسة, فالأمر سيان, نظرا لما جاء في تقرير لقسم الشؤون الاقتصادية والتنسيق عن مصلحة المراقبة بعمالة أكادير إداوتنان, عن حالة التموين بأسواق الجهة فيما يتعلق بالحليب.

وأكد التقرير ذاته, أن مادة الحليب عرفت في الآونة الأخيرة نقصا في تزويد الباعة بالتقسيط بهذه المادة حيث لا تتم الاستجابة لكامل طلباتهم. ويرجع هذا النقص إلى تزامن هذه المرحلة مع فترة قلة الإنتاج ) (BASSE LACTATION وارتفاع أثمان الأعلاف المخصصة للأبقار.

وتعاني أعداد من التعاونيات في صمت، وأن عددا منها أفلس في الآونة الأخيرة، بعدما عجزت عن الاستمرار في ظل الظروف الصعبة التي يمر منها القطاع.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *