محليات

زاكورة: هل تدشن الاحزاب المهيمنة حملة استعراض القوة؟

علمت جريدة “مشاهد” من مصادر عليمة وموثوقة، ان الكثير من الجماعات الترابية بإقليم زاكورة، شهدت طيلة شهر رمضان الجاري، لقاءات واتصالات مكثفة، غالبا ما تتوج ب”وليمة فطور أو عشاء رمضاني” أو توزيع “قفف رمضانية”، أبطال هذه اللقاءات “التجمعات”،مواطنون وبرلمانيون ومنتخبون جهويون ومستشارون محليون واعيان ووجهاء قبائل، يمثلون او محسوبون على اهم الاحزاب الممثلة في البرلمان والتي” تتنافس” و”تتقاتل ” في صمت وسرية من اجل الاستحواذ واستمالة اكبر قاعدة انتخابية بالإقليم.

وأوضحت مصادرنا ان هذه الجهات، غالبا ما تختبئ وراء أهداف عدة من قبيل “تأطير مناضليها “او ” تجديد” روابط الاتصال بالساكنة.

واضافت المصادر ذاتها ، ان بعض هذه الاحزاب، شرعت في عملية استقطاب واسعة للكثير من ساكنة الجماعات الترابية، خاصة تلك التي يعانون فيها من ضعف التمثيل او الحضور، وقد همت هذه العملية “الحملة” جماعات: الروحا و ترناتة و تافتشنا و تينزولين  وتامكروت وفزواطة واجزاء من بني زولي وبوزروال….

وكشفت ذات المصادر، ان هذه الاحزاب استغلت ظروف الهشاشة التي تعاني منها اغلب الساكنة خلال شهر رمضان، فكثفت من اللقاءات المتوجة بالولائم أو بتوزيع القفف والمواد الغذائية.

وأضافت أن ظاهر هذه اللقات يندرج ضمن الأعمال الانسانية، والاجتماعية،والتأطيرية، لكنها في الواقع تشتم منها رائحة السياسوية والاستقطاب الانتخابوي السابق لأوانه.

الجدير بالإشارة، انه رغم حالة الود الحزبي، والتواصل الواضح، والتوافق البين حول الترافع من اجل تحقيق بعض المصالح العامة بالإقليم، خاصة على المستوى الاقليمي و الجهوي و المركزي، فان علاقة “التنافس” و”التطاحن ” السري احيانا والعلني احيانا اخرى، هي التي تميز العلاقة بين برلمانيي اقليم زاكورة.

خاصة بين قطب تازرين- النقوب في مواجهة “حلف” درعة –زاكورة، واحيانا علاقة “الصراع القبلي السياسوي” بين أقطاب محور تازارين- النقوب نفسه، حول من يفوز بأكبر قاعة تمثيلية داخل تجمع “حلف “درعة زاكورة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *