متابعات

جدل لقاح “استرازينيكا” يصل البرلمان

وجهت النائبة البرلمانية عن فيدرالية اليسار، فاطمة التامني، سؤالا كتابيا، إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد ايت الطالب، حول سحب لقاح “أسترازينيكا” المضاد لكورونا من قبل الشركة المنتجة له عبر أنحاء العالم.

وقالت التامني إن مجموعة من التقارير الدولية المتخصصة في الجانب الصحي كشفت عن وجود أضرار جانبية خطيرة متعلقة بلقاح “استرازينيكا” الذي يُستعمل في المغرب، من أجل مواجهة فيروس “كورونا” المستجد.

ولفتت المتحدثة ذاتها، إلى أن القضاء الإداري أصدر حُكماً ينِصف سيدة تعرضت لأضرار جانبية بعد تلقيها للقاح المذكور، قبل سنتين، مشيرة أيضا إلى خروج عدد من المواطنين للكشف عن الأضرار الجانبية لهذه اللقاحات، لكن لم تلق آذانا صاغية من الوزارة الوصية.

وتابعت التامني أن  هذا “يطرح العديد من الأسئلة عن اعتبار صحة المغاربة من أولويات الوزارة، حيث لجأت الأخيرة الى خطابات تبريرية، معتبرة أن الحماية همت عدد كبير مقابل أضرار جانبية صغيرة”.

وساءل التامني، وزير الصحة، عن التدابير التي تعتزم وزارته القيام بها أمام حكم قضائي يقر بالآثار الجانبية للقاح، وأمام تأكيد الشركة المعنية وجود أضرار جانبية على مستعملي اللقاح.

يذكر أن شركة أسترازينيكا  اعترفت لأول مرة في وثائق المحكمة في فبراير الماضي بأن لقاحها ضد فيروس كورونا يمكن أن يسبب آثارا جانبية نادرة، وذلك وفقا لتقرير نشرته صحيفة التلغراف البريطانية الشهر الماضي.

وتتم مقاضاة شركة الأدوية في دعوى جماعية بسبب مزاعم بأن لقاحها، تسبب في الوفاة وإصابة خطيرة في عشرات الحالات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *