متابعات

قالت الصحافة…

شكلت وضعية الشباب الذين لا يشتغلون وليسوا بالمدرسة ولا يتابعون أي تكوين ووضعية سوق الأوراق المالية، أبرز المواضيع التي تناولتها افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة اليوم الاثنين.

فقد اهتمت صحيفة (ليكونوميست) بوضعية الشباب الذين لا يشتغلون وليسوا بالمدرسة ولا يتابعون أي تكوين، حيث كتبت أن هذه الفئة تضم 1.5 مليون شابا، وفقا للمندوبية السامية للتخطيط؛ مشيرة إلى أن الشباب الذين لا يشتغلون وليسوا بالمدرسة ولا يتابعون أي تكوين بالمغرب هي ظاهرة “مؤنثة” في المقام الأول، نظرا لأن ثلاثة أرباعها هم في الواقع نساء يغادرن في مرحلة مبكرة جدا الفئة النشطة، بسبب الهدر المدرسي، أو صعوبة الاندماج في سوق الشغل أو الزواج مع ما يحمله من مسؤوليات عائلية ثقيلة.

وأضافت أنه في المجمل، نجد أنفسنا أمام اثنتين فقط من كل أصل 10 نساء مغربيات في سن العمل يتقدمن لسوق الشغل.

وذكر كاتب الافتتاحية أن الحكومة الحالية قد وعدت بالرفع من معدل نشاط المرأة المغربية من أقل من 20 إلى 30 في المئة في أفق 2026، وهو الهدف الذي يعكس بالتأكيد وعي الحكومة بأهمية الإدماج الاقتصادي للعنصر النسائي.

ولفت إلى أنه مع مرور نصف الولاية الحكومية، لم يتغير شيء حقا، ولن يتغير شيء حتى يتم اتخاذ إجراءات قوية ومبتكرة.

ولدى تطرقها لوضعية سوق الأوراق المالية، كتبت صحيفة (ليزانسبيراسيون إيكو) أن سوق الأسهم في وضع جيد على ما يبدو، موضحة أن ثقة المستثمرين في سوق الأوراق المالية لم تصل أبدا إلى هذا المستوى العالي، أو على الأقل منذ إطلاق مؤشر قياس ثقة المستثمرين في سوق الأسهم سنة 2011 من قبل التجاري غلوبال ريسيرش.

وتابعت الصحيفة أنه خلال شهر أبريل، بلغ المؤشر مستويات أعلى، حيث تحسن بمقدار 10 نقاط في سنة واحدة ليراكم 66.8 نقطة؛ واصفة هذا التقدم بأنه “إنجاز باهر”، مع العلم أنه استغرق 10 سنوات لكي يتجاوز هذا المؤشر سقف 60 نقطة.

وأشار كاتب الافتتاحية إلى أن هذا المعطى جعل رياح التفاؤل تهب بين المحللين الذين يرون بأن هذا الارتفاع في ثقة المستثمرين يعكس نظرة “أكثر هدوء ا” لسوق الأسهم خلال الأشهر الثلاثة المقبلة؛ مضيفا أن هذا الاطمئنان سائد بشكل أكبر بين الأفراد وهيئات التوظيف الجماعي للقيم المنقولة، ولكن أيضا بين المستثمرين الأجانب والفاعلين المرجعيين، حتى وإن كان تطور مؤشراتهم على التوالي ليس بارزا.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *