رياضة

وجهة نظر.. فئة من جمهور أمل تيزنيت يضيف معانقة هموم المدينة إلى دعم الفريق

خلفت اللوحة التي عرضها الفصيل المشجع لفريق أمل تيزنيت ” إلتراس ريزينغ ” بمدرجات ملعب المسيرة يوم الأحد الماضي أثناء استقبال الفريق التيزنيتي لفريق أولمبيك اليوسفية، الكثير من النقاش الذي تمحور حول معانقة الفصيل للهموم التنموية بالمدينة والإقليم إلى جانب دعمها المستمر للفريق من اجل تحقيق حلم الصعود للقسم الاحترافي الثاني .

اللوحة كانت عبارة عن لقطات للهموم التنموية لبعض من ساكنة المدينة والتي تم استعراضها في صور تجلت في الصرخة المشهورة ” لإبا ءيجو ” ضد مافيا العقار، و تعثر مشاريع تنموية كالمنطقة الصناعية ، والمرافق العمومية كالمحطة الطرقية وملعب المسيرة ، و مشروع قرية المعرفة ، بل انتقلت اللوحة لانتقاد تدبير ثلة من الأحزاب السياسية التي تعاقبت على تدبير أمور الجماعة المحلية خلال آل 20 سنة المنصرمة إلى اليوم، ووسط هذه اللوحة صورة لشخصية ” موكير ” المعروف في الأفلام الناطقة بالأمازيغية كزعيم ومتحكم في نشاط قطاع الطرق.

فهل هو تحول في دور الجمهور الرياضي المرتبط بالفريق ونتائجه وطموحاته فقط؟

أم هو نموذج جديد لجمهور مندمج في محيطه العام بقضاياه وهمومه اليومية ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *