متابعات

قالت الصحافة …

شكل الجدل حول الإدلاء بعقد الزواج في الفنادق، والمسؤولية الاجتماعية للشركات، والصراع الإسرائيلي الفلسطيني أبرز المواضيع التي استأثرت باهتمام الوطنية الصادرة اليوم الجمعة.

فقد اهتمت صحيفة (لوبينيون) بالجدل حول تقديم الزوجين لعقد الزواج أثناء إقامتهما في الفنادق، حيث كتبت أنه منذ أن صرح وزير العدل بالطبيعة “غير القانونية” لهذا الشرط، اختلفت الآراء بين من يؤيد هذا التأويل وبين من يرى فيه مساسا بالتعاليم الدينية.

وأوضحت الصحيفة أن هذا التحول في المفاهيم يحمل في طياته عدة دروس، بما في ذلك أهمية التوفر على نصوص قانونية واضحة لتجنب الغموض، خاصة في الأمور المتعلقة بتدبير شؤون المجتمع.

وأشار كاتب الافتتاحية إلى أن بعض المؤسسات الفندقية لا تزال تشترط الإدلاء بعقود الزواج وهو ما يبرهن أن حتى تصريحات الوزير ليست كافية لتغيير ممارسات وعادات مجتمع بأكمله؛ معتبرا أن هذا الجدل يمنحنا أيضا لمحة عن التأثير المجتمعي للقرارات التي تطال مواضيع حساسة داخل مجتمعنا.

وتابعت الصحيفة أنه في الوقت الذي يقترب النص الجديد للمدونة من رؤية النور، فإن هذا الجدل يكشف مدى الحاجة إلى الحفاظ على توازن دقيق في النسخة المقبلة من نص القانون، والذي يتعين تفادي إساءته لمشاعر المغاربة، مع الحرص على أن يكون تقدميا.

وشددت على أن الرهان الرئيسي لإصلاح مدونة الأسرة، في نهاية المطاف، هو ضمان الاستقرار الاجتماعي وليس خلق انقسامات جديدة داخل المجتمع.

ولدى تطرقها للمسؤولية الاجتماعية والبيئية، وهي مسؤولية الشركات تجاه التأثيرات التي تحدثها على المجتمع، كتبت صحيفة (ليزانسبيراسيون إيكو) أن العالم المصغر للمقاولات المغربية ينقسم اليوم إلى فئتين: فهناك من يمتثل لهذه الممارسة، التي أصبحت الآن إلزامية للشركات المدرجة في البورصة، وأولئك الذين يفضلون عدم القيام بها.

وأوضحت الصحيفة في افتتاحيتها أن الأمر يتعلق بخطوة مهمة يجب اتخاذها، لأن أي إهمال فيما يتعلق بالمسؤولية الاجتماعية سيكون له بلا شك تأثير على المقاولة.

وأشار كاتب الافتتاحية إلى أن المستثمرين يبذلون في كثير من الأحيان الجهد المطلوب فيما يتعلق بالجوانب البيئية والاجتماعية والحكامة الجيدة للمقاولة؛ معتبرا أن الأمر يتعلق بـ”نموذج عمل” حقيقي من المفترض أن يزدهر من أجل تطور المقاولات.

على صعيد آخر، اهتمت صحيفة (ليكونوميست) بالحرب في قطاع غزة، حيث كتبت أن المدنيين الأبرياء ي ذبحون بشكل يومي لمدة ثمانية أشهر، “على يد جيش يواصل ارتكاب الفظاعات”.

وأوضحت الصحيفة أنه يتم أحيان ا الإعلان عن “خطأ مأساوي”، وأحيانا يتم الإنكار، وأحيانا أخرى يتم التقليل من أهمية الأضرار… لكن الخسائر البشرية تتزايد يوما بعد يوم لتصل إلى حوالي 36 ألف حالة.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الأشهر الثمانية المروعة بالنسبة للفلسطينيين، والتي كشفت مدى نفاق القوى العظمى التي تملك القدرة على وقف المذبحة، واضعة بذلك نفسها على الجانب الخطأ من التاريخ، ساهمت من ناحية أخرى في إيقاظ الرأي العام العالمي ودعمه للقضية الفلسطينية.

وخلص كاتب الافتتاحية إلى أنه “ربما لن يأتي الخلاص إلا من الشعوب”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *