متابعات

قالت الصحافة…

شكلت رهانات المجلس الوزاري، والتسهيلات الممنوحة للمغاربة المقيمين بالخارج، أبرز المواضيع التي تناولها افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة اليوم الاثنين.

فقد كتبت (لوبينيون) أن المجلس الوزاري الذي انعقد يوم السبت فاتح يونيو، والذي ترأسه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رسم التوجهات الاستراتيجية، بما في ذلك السياسة المساهماتية للدولة، والتعيينات على رأس المقاولات والمؤسسات العمومية، والمصادقة على عدد من مشاريع المراسيم المتعلقة بالصناعة العسكرية والمجال البحري أيضا.

وأوضحت الصحيفة، في افتتاحيتها، أن المجلس الوزاري صادق على مشروع مرسوم بتغيير وتتميم المرسوم بإحداث اللجنة الوطنية للتنسيق في مجالات الهيدروغرافيا وعلم المحيطات والخرائطية البحرية، ويهدف لإضافة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أو من يمثله إلى تأليف هاته اللجنة.

وأشارت إلى أن هذه اللجنة، التي أحدثت سنة 2014 داخل الدرك الملكي، تضم في عضويتها الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية، فضلا عن عدد من الوزارات؛ مبرزة أن هذه الهيئة تضطلع بعدة مهام، مثل سلامة النقل البحري والإنقاذ وترسيم الحدود البحرية.

واعتبر كاتب الافتتاحية أنه بالنظر إلى هذه المهمة الأخيرة، فإن إنشاء رابط وظيفي بين وزارة الخارجية وهذه اللجنة أمر منطقي تماما، خاصة عند وضعه في السياق الدبلوماسي والجيوسياسي الراهن.

وأضاف أن ترسيم الحدود البحرية ليس موضوعا تقنيا ولا قانونيا، بل هو دبلوماسي، لأنه مسؤولية تقع حصرا على عاتق البلدين: المغرب وإسبانيا.

من جهتها، كتبت صحيفة (ليكونوميست) أن المجلس الوزاري سلط الضوء على مقومات الحكامة الجيدة، من خلال إقرار التوجهات الاستراتيجية للسياسة المساهماتية الدولة، التي أعدتها وكالة المساهمات الاستراتيجية.

وأوضحت الصحيفة، في افتتاحيتها، أن المصادقة تمنح لهذه السياسة المزيد من المصداقية والقوة الإضافية اللازمة لتنفيذ برنامج عملها؛، مشيرة إلى أن تطبيق السياسة المساهماتية للدولة سيجعل من الممكن وجود إطار مرجعي مشترك قادر على إعادة تحديد دور ونمط تدخل الدولة في مختلف القطاعات.

وتابعت أن الحكامة الجيدة تكمن أيضا في التعيينات الملكية على رأس بعض المؤسسات الهامة مثل المطارات والموانئ والطرق السيارة… وهو ما سيمكن من دمج دينامية جديدة وتسريع الأوراش المرتبطة بإعداد البنية التحتية لتنظيم كأس العالم 2030.

واعتبرت أن إدراج هيئات جديدة، مثل الهيئة العليا للصحة والمجموعات الصحية الترابية، في قائمة المؤسسات العمومية الاستراتيجية، التي يعين المجلس الوزاري مسؤوليها، ليس بعيدا عن البحث عن تكريس للحكامة الجيدة؛ مبرزة أن الأمر يتعلق “بإجراء ذكي لإبعادها عن الحسابات السياسية التي تقوض التعيينات في المجلس الحكومي”.

وتعليقا على التسهيلات الممنوحة للمغاربة المقيمين بالخارج، كتبت (ليزانسبيراسيون إيكو) أن إدارة الجمارك تقدم، خلال عملية مرحبا 2024، تسهيلات متزايدة للمغاربة المقيمين بالخارج، خاصة فيما يتعلق بالاستيراد المؤقت لمركباتهم نحو المغرب، مما يؤدي إلى إطالة أمد الإقامة بالنسبة للمركبات المستوردة بموجب القبول المؤقت لوسائل النقل.

وأوضح كاتب الافتتاحية أن تصاريح القبول المؤقت التي تنتهي صلاحيتها اعتبارا من 1 دجنبر، يمكن تمديدها دون انقطاع لمدة ستة أشهر إضافية، تحتسب خلال السنة اللاحقة.

وتابع أن الجالية المغربية في المهجر تكتسي أهمية قصوى بالنسبة للبلاد على أكثر من صعيد: فإذا كانوا هم أول سفراء للمملكة في البلدان المضيفة لهم، فإن مغاربة العالم يساهمون بقوة في الاقتصاد، نظرا لأن تحويلاتهم المستمرة تشكل إحدى ركائز ميزان الأداءات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *