متابعات

قالت الصحافة ..

شكل تدبير المياه، ورهانات إنشاء مناطق تسريع الصناعات الدفاعية، والعوائد الاقتصادية لتنظيم المهرجانات بالمغرب، أبرز المواضيع التي استأثرت باهتمام الصحف الوطنية الصادرة اليوم الثلاثاء.

فلدى تطرقها للاقتصاد الدائري للمياه، كتبت صحيفة (ليزانسبيراسيون إيكو) أن المغرب يعرف تمدنا سريعا وتغيرا مناخيا يفاقم الإجهاد المائي، ولذلك فالمبادرة التي تهدف إلى تطوير مرجع للاقتصاد الدائري للمياه في بيئة حضرية ليست مجرد رؤية، ولكنها صارت قبل كل شيء أمرا حتميا.

وأوضحت الصحيفة، في افتتاحيتها، أن هذا المشروع يتجاوز عملية الترميم البسيطة ليؤسس نموذجا للاستدامة والصمود؛ مبرزة أن الأمر لم يعد مجرد مسألة اقتصاد في الاستهلاك، بل ذكاء في الاستهلاك، من خلال إعادة الاستخدام والتدوير وتثمين كل قطرة ماء.

وتابع كاتب الافتتاحية أنه من أجل تفادي أن تتحول هذه المبادرة الطموحة إلى مجرد صرخة في واد، فإنه يجب مراعاة العديد من المتطلبات الأساسية: من إطار تنظيمي مناسب، وتحسيس فعال للفاعلين المحليين، وتقييم دقيق للإدارة، وقبل كل شيء، تطوير آليات تمويل جذابة، بالإضافة إلى إرساء شراكات بين القطاعين العام والخاص.

من جهتها، كتبت (لوبنيون) أن المغرب يتقدم شيئا فشيئا، بهدوء، في سعيه إلى تطوير صناعة عسكرية محلية.

وأوضحت الصحيفة أنه بعد وضع الإطار القانوني، تخطو المملكة خطوة جديدة بإنشاء مناطق تسريع الصناعات الدفاعية، وفق ما نص عليه المرسوم الذي صادق عليه المجلس الوزاري؛ مؤكدة أن المملكة تعمل على تعبئة الوعاء العقاري اللازم لجذب المستثمرين الدوليين.

وأكد كاتب الافتتاحية أن المغرب لا يزال في بداية مشواره، لكن من الممكن أن يتقدم بسرعة في بعض المجالات، خاصة إصلاح الآليات وصيانة الطائرات؛ مذكرا أن المملكة قد عقدت في هذا الصدد شراكة موسعة مع بوينغ الأمريكية العملاقة.

وتابع كاتب الافتتاحية أنه موازاة مع ذلك، تظل الطائرات بدون طيار (الدرون) في قلب استراتيجية التصنيع العسكري للمملكة، نظرا للمكانة التي تحتلها في خيارات تسليح القوات المسلحة الملكية؛ مشيرة إلى أنه لا يستبعد أن نشهد تقدم ا سريع ا في وقت قررت فيه مقاولات مثل “بلو بير أيروسيستمز” الاستقرار في المغرب.

وأكد أن الإنتاج المحلي سيسمح بنقل التكنولوجيا وسهولة التموين، حيث تعمل القوات المسلحة الملكية على تطوير أسطولها باستمرار.

على صعيد آخر، كتبت صحيفة (ليكونوميست) أنه بعد سنوات من “الترويض”، أصبحت السياسة الحالية للمهرجانات الموسيقية والترفيهية مفيدة على أكثر من صعيد.

وأوضحت الصحيفة أنه بغض النظر على الجانب الفني والثقافي، فإن هذه الفعاليات تتطلب تنظيما محكما وتساهم في بروز العديد من المهن، وزيادة الاستهلاك؛ مضيفا أن الأمر يتعلق أيضا بفرص إضافية لخلق المزيد من الروابط وتطوير الشبكات.

ويرى كاتب الافتتاحية أن من بين المجالات التي يمكن استغلالها على أفضل وجه هي السياحة: حيث إن استقبال السياح لا يقتصر على إعداد البنيات التحتية فحسب، بل يتعلق أيضا بالمعرفة وربط التواصل مع السكان.

وأشار إلى أنه يتعين تطوير المبادرات بأبعادها المتعددة على مستوى جميع المدن والجهات، بحيث لن نضطر إلى انتظار مخصصات الميزانية.

وتابع أنه من الممكن أن تصبح هذه الأحداث، التي يتم تنظيمها وترويجها بشكل جيد، محركات كبيرة تعمل من تلقاء نفسها؛ معتبرا أن الأمر يتعلق بـ”استثمارات ذكية” إضافية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *