متابعات

قالت الصحافة ..

شكلت وضعية الاقتصاد الوطني، وصناعة السينما، وأداء شعيرة عيد الأضحى، أبرز المواضيع التي تناولتها افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة اليوم الجمعة.

فلدى تطرقها لوضعية الاقتصاد الوطني، كتبت صحيفة (ليزانسبيراسيون إيكو) أنه على الرغم من سنة اتسمت بعدم اليقين والتحديات على المستوى الماكرواقتصادي، فإن النتائج الأخيرة للبحوث الفصلية حول الظرفية الاقتصادية التي نشرتها المندوبية السامية للتخطيط تظهر صلابة وصمود مختلف قطاعات الاقتصاد المغربي.

وأوضحت الصحيفة، في افتتاحيتها، أن هذه الدراسات الاستقصائية، التي تغطي قطاعات متنوعة مثل الخدمات التجارية غير المالية وتجارة الجملة، والتصنيع، والصناعات الاستخراجية، والطاقة، والبيئة، بالإضافة إلى البناء، تكشف عن ديناميات وآفاق متباينة.

وأشارت إلى أنه على الرغم من الإكراهات الخارجية، فإن الفاعلين الاقتصاديين يظهرون بالتأكيد رغبة في الصمود، وهو ما ينعكس على مدى قوة الاقتصاد الوطني، ولكن بدون تدبير استباقي واستراتيجيات التكيف، ينبغي الإقرار بأن الصرح ككل معرض للمخاطر.

واعتبر كاتب الافتتاحية أنه من الضروري دعم القطاعات التي تواجه صعوبات من خلال تثمين جيوب النمو، مبرزا أن الابتكار والتنويع والاهتمام المستمر بالديناميات الشاملة ستشكل مفاتيح لضمان النمو المستدام والشامل.

وتابع أنه عند مفترق الطرق، سيتعين على الآلة الاقتصادية المغربية أن تستمر في التحلي بالصمود والقدرة على التكيف لتحويل التحديات إلى فرص.

وفي معرض تناولها لرهانات مصادقة الحكومة على مشروع قانون يتعلق يتعلق بالصناعة السينمائية وبإعادة تنظيم المركز السينمائي المغربي، كتبت صحيفة (لوبينيون) أن عددا من المخرجين المغاربة كانوا يلجؤون بانتظام إلى التصعيد، منددين بجمود هذه المؤسسة التي من المفترض أن تدعمهم في مسارهم الفني؛ معتبرة أنه في غياب كفاءات قادرة على الالتفاف حوله، يصبح القطاع فضاء لتضارب المصالح والمعارك الشخصية والانتهازية.

وأكدت الصحيفة في افتتاحيتها أنه في إطار جهود بلادنا لتعزيز قوتها الناعمة، ينبغي عدم إهمال الفن السابع، مشددة على ضرورة نفض الغبار عن المركز السينمائي المغربي وإعادة هيكلته وتعزيز دوره كمحفز للسينما المغربية.

وأشار كاتب الافتتاحية إلى أن مصادقة الحكومة على مشروع القانون المتعلق بالصناعة السينمائية وبإعادة تنظيم المركز السينمائي المغربي، يمثل فرصة حقيقية لبث حياة جديدة في السينما الوطنية التي، على الرغم من كل إمكاناتها، يظل مستواها أقل بكثير من نظيراتها في بعض البلدان مثل مصر أو تونس.

على صعيد آخر، اهتمت صحيفة (ليكونوميست) بأداء شعيرة عيد الأضحى من طرف المغاربة، حيث كتبت أنه في سنة 2023، تخلى 12.6 في المئة عن نحر الأضحية وأشخاص ميسورون هم من قرر عدم أداء هذه الشعيرة، حيث إن 25 في المئة من الأثرياء فضلوا الاستغناء عنها، على الرغم من أن لديهم الوسائل اللازمة للقيام بذلك.

في حين أنه في صفوف الأقل هشاشة، فقط 7.8 في المئة لم يتمكنوا من أداء هذه الشعيرة، حسبما ذكرته الصحيفة في افتتاحيتها، نقلا عن الأرقام التي كشفت المندوبية السامية للتخطيط.

وسجلت أن التحضيرات وتدبير هذه المناسبة الدينية والاحتفالات المواكبة وما يليها لم تعد سهلة، كما أن التكاليف تستمر أيضا في الارتفاع وتثقل كاهل ميزانية الأسر.

وأشار كاتب الافتتاحية إلى أنه رغم كل الصعوبات التي قد تمر بها والشكوك التي تنتابها، ينتهي الأمر بالأسر المغربية إلى تخصيص جزء كبير من ميزانيتها للاحتفال بعيد الآضحى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *