متابعات

التامني تحمل الحكومة مسؤولية الاضرابات المستمرة في قطاع الصحة

حملت برلمانية فدرالية اليسار الديمقراطي، فاطمة التامني، رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، مسؤولية الاحتقان والإضرابات المتواصلة التي يعيش على ايقاعها قطاع الصحة منذ أسابيع، بسبب “تنكّره” للاتفاق الذي تم توقيعه بين وزارة الصحة والنقابات العاملة في القطاع.

وقالت التامني، ضمن سؤال برلماني موجه لرئيس الحكومة: “لقد وصل الاحتقان بقطاع الصحة إلى مستوى غير مسبوق، نتيجة لتجاهلكم لمخرجات ونتائج الحوار الاجتماعي بين النقابات الثمانية الممثلة للشغيلة الصحية بقطاع الصحة وبين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والتي كانت تتفاوض مع النقابات باسم الحكومة”.

وتابعت التامني: “السيد رئيس الحكومة، لقد تم رفع هذا الاتفاق القطاعي إليكم من أجل التحكيم بخصوص بعض المقتضيات واجال تطبيقه، لكنكم مع الأسف الشديد، تركتم الاتفاق حبرا على ورق فى رفوف رئاسة الحكومة، ولم تجيبوا النقابات ولا وزارة الصحة عن مال ما تم رفعه إليكم”.

وتابعت، “بل إنكم من خلال خرجات بعض أعضاء الحكومة، تنكرتم للاتفاق الذي تم مع النقابات، وهو ما يعني بأنكم تقولون خطابا وتمارسون عكسه بعدم اعترافكم بالحوار القطاعي، بالرغم من أن المواثيق الدولية واتفاق أبريل 2022 بين المركزيات النقابية الأكثر تمثيلية والحكومة والباطرونا قد أكدت على أهمية وضرورة الحوارات القطاعية”.

واعتبرت البرلمانية ان تعامل رئيس الحكومة مع هذا الملف “خلق نزاعا مفتعلا وبدون مبرر، ودفع مهنيي الصحة إلى التذمر والاحتجاج والقيام بإضرابات متعددة ومتتالية شلت المستشفيات والمؤسسات الصحية ووقفات ومسيرات وتصعيد كبير لم يشهده قطاع الصحة من قبل، ولا ندري متى سينتهي”.

وأضافت، “المواطنون الذين كانوا يعانون من تدني مستوى الخدمات الصحية وجودتها قد أصبحوا اليوم يعانون من غياب تام لهذه الخدمات باستثناء المستعجلة، بسبب هذا النزاع المفتعل”.

واستطردت، “أنتم مع الأسف لا تكترثون لصحة المواطنين ولمعاناتهم، وتستمرون في رفض مخرجات حوار قطاعي من شأنه أن يساهم في تلطيف الأجواء والحد من الاحتقان بقطاع الصحة”.

وتساءلت التامني مع رئيس الحكومة عن الإجراءات التي يعتزم القيام بها لإنصاف الشغيلة الصحية وإطلاق سراح الخدمات الصحية لفائدة المواطنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *